• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

وعي الأهالي يتزايد حول حاجة أبنائهم للمتعة

صيفنا الإماراتي.. ترفيه وحفلات وبــــرامج مهارية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 22 يوليو 2016

نسرين درزي (أبوظبي)

الإجازة الصيفية التي ينتظرها الأبناء للاسترخاء واللهو بعيداً عن الواجبات المدرسية والالتزامات، قد تكون لفئة غير قليلة مناسبة جيدة لصقل المهارات. إذ ينظر الكثير من الأهالي إلى العطلة الطويلة على أنها فرصة لا بد من استثمارها لتعزيز مواهب أطفالهم وتنشيط قدراتهم البدنية والذهنية، وإيجاد منافذ لتفريغ الطاقة بعيداً عن الشاشات الإلكترونية.

وكما يهتم معظم الآباء بتسجيل أبنائهم في المخيمات الرياضية ونوادي الأنشطة، يذهب آخرون إلى ما هو أكثر جدية، وذلك من خلال حرصهم على استثمار أيام الصيف بما ينفع وتشجيع الأطفال على زيارة المراكز التعليمية التي تساعدهم في تخطي الصعوبات الأكاديمية استعداداً لسنة دراسية ناجحة.

وذكرت أوكسانيا ياكونبا الخبيرة في إعداد البرامج اللاصفية أنه خلال الإجازات الطويلة لا بد من إيجاد حيز مغاير للأطفال من خلال حثهم على الانضمام إلى برامج صقل مهارات الطلبة. ومع زيارة الأندية المتخصصة ببرامج الحركة والعصف الذهني تجد هذه الفئة العمرية نفسها منشغلة بما هو مسل ومفيد في آن. هذا عدا عن عامل المنافسة الحرة التي ترفع درجة التحفيز لديهم وتجعل وقت الفراغ لديهم أكثر استمتاعاً في خطوة لبناء جيل صحي ومقبل على الحياة. وقالت إنه بالرغم من ضيق الوقت لدى معظم الموظفين من الآباء والأمهات، لابد من النظر إلى الأنشطة الصيفية على أنها حاجة في كثير من الأحيان والمنقذ الوحيد للملل والسلبية، إذ كلما ارتفع معدل النشاط البدني للصغار في اليوم ازدادت قدرتهم على الإنتاجية بإيجابية وراحة.

وأوضحت أن الكثير من الطلبة يظهرون تحسناً في أدائهم الأكاديمي مع بداية السنة الدراسية الجديدة بفضل التمارين الرياضية والفكرية التي يخضعون لها خلال الصيف. فهي أمور تعزز ثقة الطلبة بأنفسهم وتدفعهم إلى المذاكرة بذهنية جاهزة للاستيعاب. وأشارت إلى أن فوائد النشاط الحركي لا تقتصر على عمر معين ويمكن الاستفادة منها بدءاً من عمر الـ5 سنوات من باب التحفيز على ممارسة التمارين حتى تغدو فيما بعد جزءاً من حياتهم.

أدوات المعرفة ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا