• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

دراسة:

اختبار الحمض النووي يكشف «متلازمة داون»

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 04 أبريل 2015

شيكاجو (رويترز)

أكد باحثون أميركيون أن اختباراً للدم من ابتكار شركة روش للمستحضرات الدوائية للتأكد من خلو الأجنة من الإصابة بمتلازمة داون أثبت نجاحاً أكبر من الفحوص التقليدية التي تجري قبل الولادة للأمهات الأصغر سناً، الأمر الذي يمهد السبيل للتوسع في استخدام هذا الاختبار.

والدراسة الحديثة -التي نشرت نتائجها في دورية نيو انجلاند الطبية- هي الأشمل التي تظهر مدى دقة هذه الاختبارات حتى لدى الأمهات الأقل عرضة للخطر. لكن الخبراء يحذرون من أنه لا يزال يتعين على النساء اللائي حققن نتائج إيجابية تأكيدها من خلال اختبارات تشخيصية تداخلية، مثل بزل السائل الأمنيوسي، لاسيما إذا كن يفكرن في إنهاء الحمل.

وقالت ماري نورتون، من جامعة كاليفورنيا بسان فرانسيسكو: «إنه اختبار عظيم لرصد متلازمة داون، لكنه لا يكشف كل شيء، لأنه تشخيصي، ولا يستخدم دائماً لإعطاء نتائج».

وأظهرت دراسات سابقة أن اختبار الحمض النووي (دي إن إيه) للأجنة -الذي يقيس بقايا (دي إن إيه) في دم الأم بالمشيمة- يتميز بدرجة دقة عالية في رصد متلازمة داون، إلى جانب تشوهات كروموسومية أخرى لنساء عرضة للخطر، يتجاوزن 35 عاماً من العمر.

وفحصت نورتون وزملاؤها نحو 16 ألف امرأة. وقارن الباحثون بين اختبار (هارموني) الخاص بشركة روش بالفحوص التقليدية التي تجري قبل الولادة، بشأن الإصابة بمتلازمة داون.

ورصد اختبار روش 38 حالة إصابة بمتلازمة داون، بالمقارنة بعدد 30 بالاستعانة بالاختبارات التقليدية. وأجري أكثر من مليون اختبار لفحص الحمض النووي للأجنة منذ عام 2011 .

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا