• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

«قبرص» ترفع القيود على حركة الرساميل الاثنين المقبل

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 04 أبريل 2015

نيقوسيا (أب ف)-

نيقوسيا (أ ف ب)

أعلن نيكوس اناستاسيادس، رئيس جمهورية قبرص، أمس، أن بلاده سترفع الاثنين المقبل، آخر القيود على حركة الرساميل، وذلك بعد أكثر من عامين من فرض هذه الإجراءات غير المسبوقة، في خضم أزمة المصارف.

وأوضح في مؤتمر صحفي «أن إلغاء آخر القيود يمثل نهاية مرحلة استعادة الثقة في نظامنا المصرفي»، مضيفاً: «إن هذا يعزز الآفاق الإيجابية للحصول على استثمارات، ويعزز قدرة البنوك على جمع رساميل وتمويل الاقتصاد».

وكان تقرر التضييق على تدفق الرساميل، وهي سابقة في الاتحاد الأوروبي، في مارس 2013 وسط انهيار أهم بنوك جمهورية قبرص، وذلك لمنع الأفراد والشركات من تحويل أرصدتهم.

وبعد أن بدأت مشددة تم إدخال مرونة على هذه الإجراءات تدريجياً، ومن المقرر أن تعتمد الحكومة بعد غدٍ الاثنين مرسوماً يلغي السقف المفروض حالياً على الأفراد لتحويل الأموال إلى الخارج. وحتى هذا التاريخ لا يسمح للأفراد بتحويل مبلغ يفوق 20 ألف يورو إلى الخارج شهرياً، كما أن المسافرين المغادرين لا يمكنهم أن يحملوا معهم أكثر من 10 آلاف يورو نقداً.

وكانت الحكومة قد رفعت في يناير القيود كافة على التحويلات البنكية للشركات إلى الخارج.

يشار إلى أن جهورية قبرص حصلت على قرض بقيمة 10 مليارات يورو من البنك المركزي الأوروبي والمفوضية الأوروبية وصندوق النقد الدولي لإنقاذ اقتصادها من الإفلاس، وذلك في ربيع 2013، مقابل تصفية بنك «لايكي» ثاني أكبر مصارف قبرص، واقتطاع كل المبالغ التي تفوق قيمتها 100 ألف يورو في حسابات أكبر مصارف جمهورية قبرص «بنك اوف سيبرس».

وعلاوة على هذا الاقتطاع الذي لا سابق له في منطقة اليورو، حددت ترويكا الدائنين أهدافاً للحكومة القبرصية لتنفيذها، ما اضطر هذه الأخيرة لاتخاذ إجراءات تقشف قاسية.

وبعد ثلاث سنوات من الركود يتوقع أن يحقق اقتصاد جمهورية قبرص هذا العام نمواً هامشياً.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تعقد ان أسعار المدارس الخاصة مبالغ فيها؟

نعم
لا