• السبت 29 رمضان 1438هـ - 24 يونيو 2017م
  01:57    قرقاش: قلقون من أن الدبلوماسية قد تأثرت بسبب التسريبات        01:59    قرقاش: قدرات الوسطاء قد تأثرت بسبب تسريب المطالب        02:00    قرقاش: تسريب المطالب قوض الوساطة الكويتية         02:00    قرقاش: ما كان مقبولا من قطر قبل سنوات لم يعد كذلك        02:01    قرقاش: قطر تتبع سياسة خارجية متذبذبة        02:01     قرقاش: من الصعب الحفاظ على علاقة طبيعية إزاء السياسة المزدوجة لقطر        02:02    قرقاش: قطر دعمت الإرهاب في أماكن عدة        02:02    قرقاش: قنوات الإعلام القطرية تروج للإرهابيين        02:06    قرقاش: على العقلاء في الدوحة أن يفهموا عواقب انعزالهم عن بيئتهم الطبيعية        02:08    قرقاش: لدينا الحق بحماية أنفسنا إن لم تغير قطر سياستها         02:09    قرقاش: القطريون سربوا المطالب بطريقة طفولية        02:11    قرقاش : حل مشكلة قطر تكون دبلوماسيا شرط قبولها بالابتعاد عن دعم الارهاب         02:14    قرقاش: على تركيا أن تتبع مصلحة الدولة التركية وليس الإيديولوجيا الحزبية        02:15    قرقاش: لا نية لأي نوع من التصعيد مع قطر        02:16    قرقاش: التسريب هو إما إعاقة للجهود أو مراهقة سياسية        02:18    قرقاش: نؤكد للأوروبيين أن هدفنا هو تغيير أسلوب قطر فيما تدعمه من تطرف وإرهاب        02:21    قرقاش: قطر لم تلزم بما وعدت به سابقاً لعدم وجود رقابة        02:23    قرقاش : لانتحدث عن تغيير النظام في قطر بل تغيير السلوك        02:25    قرقاش : مصير قطر العزلة مالم تنفذ المطالب في المهلة المحددة        02:26    قرقاش: قطر دعمت الإرهاب وعليها أن تتعامل مع تبعات ذلك        02:27    قرقاش : نطالب بضمانات لاي حل محتمل مع قطر     

إشادة بالسياسة الحكيمة لقيادة الإمارات والعلاقات المتميزة بين البلدين

نهيان بن مبارك وسلطان الجابر يحضران احتفال السفارة المصرية بثورة 23 يوليو

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 21 يوليو 2016

أبوظبي (وام)

حضر معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير الثقافة وتنمية المعرفة، ومعالي الدكتور سلطان بن أحمد سلطان الجابر وزير دولة مساء أمس، حفل الاستقبال الذي أقامه وائل السيد محمد جاد سفير جمهورية مصر العربية لدى الدولة، بمناسبة الذكرى الرابعة والستين لثورة 23 يوليو المجيدة.

كما حضر الحفل الذي أقيم في فندق سانت ريجنس أبوظبي عدد من كبار المسؤولين في الدولة، ورؤساء البعثات الدبلوماسية العربية والأجنبية المعتمدين لدى الدولة. وقدم السفير المصري في بداية الحفل خالص العزاء للشعب الفرنسي ولأسر الضحايا للحادث الإجرامي الذي شهدته مدينة نيس الفرنسية الأسبوع الماضي، متمنيا الشفاء العاجل للمصابين.

وألقى كلمة بهذه المناسبة أعرب فيها عن بالغ شكره وتقديره لحكومة وشعب دولة الإمارات العربية المتحدة على الدعم الذي تقدمه للشعب المصري.

وأشاد بالسياسة الحكيمة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله، وبالعلاقات المتميزة بين دولة الإمارات العربية المتحدة وجمهورية مصر العربية التي تنمو بشكل غير مسبوق في إطار خصوصية العلاقة بين البلدين والشعبين الشقيقين. وأكد أن ثورة 23 يوليو المجيدة علامة فارقة وحاسمة ومضيئة في مسيرة الشعب المصري نحو الحرية والمساواة، حيث أرست بدوافعها الوطنية المخلصة وبقيمها النبيلة الأسس الصلبة والعادلة التي تستند إليها جمهورية مصر العربية. كما أكد أن ثورة 23 يوليو استندت إلى رؤية واضحة المحاور في إيجاد مشروع تنموي شامل على أسس وطنية في كافة الجوانب السياسية والاقتصادية والاجتماعية وتبوؤ مكانتها التي تستحقها بين الأمم. وقال إن فخرنا بثورة 23 يوليو لا يقتصر على إنجازاتها فحسب وإنما لرسالتها ومفاهيمها الوطنية والعروبية التي جعلت من أمن الوطن العربي بوجه عام وأمن الخليج بوجه خاص مسألة أمن قومي بالنسبة لمصر، وهي ذات المفاهيم التي جعلت الأشقاء العرب وعلى رأسهم دولة الإمارات العربية المتحدة يسارعون في مساندة مصر في حرب 1973 ومقولة المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان ، طيب الله ثراه، المأثورة «النفط العربي ليس بأغلى من الدم العربي» كلمات تجسد وعي ونضج الفكر القومي العربي والإيمان العميق بمفهوم التضامن والمصير المشترك.

ووجه السفير المصري في ختام كلمته تحية تقدير إلى دولة الإمارات وقيادتها الحكيمة برئاسة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وإخوانهم أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات على ما قدموه لمصر وحرصهم على تعزيز أواصر العلاقات والتعاون بين البلدين والشعبين الشقيقين.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا