• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م
  01:57    وزير الدفاع البريطاني: السعودية لها الحق في الدفاع عن نفسها ضد الهجمات    

10 آلاف زائر للحديقة المائية في غياثي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 21 يوليو 2016

إيهاب الرفاعي (المنطقة الغربية)

تشهد الحديقة المائية التابعة لبلدية المنطقة الغربية في مدينة غياثي إقبالاً كبيراً من السكان والزوار باعتبارها متنفساً طبيعياً، كما أنها الأولى من نوعها في المنطقة الغربية.

وقال محمد هادف عبيد المنصوري المدير التنفيذي لقطاع خدمات المدن وضواحيها بالإنابة بمدينة غياثي: إن الحديقة تحتوي على ثلاث غرف مائية رئيسة وغرفة حراسة وبوابة أوتوماتيكية وسور خارجي صمم بارتفاع 2,6 متر، بالإضافة إلى أماكن اغتسال خاصة بالرجال والنساء وخزائن خاصة بملابس الرجال والنساء وغرفة إسعافات أولية وكافتيريا ونافورة راقصة تتناغم مع الموسيقى. كما تضم الحديقة أماكن ألعاب جافة خاصة بالأطفال مع أرضيات مطاطية، ومعظم مرافق الحديقة مزودة بتسهيلات لدخول ذوي الاحتياجات الخاصة. وأماكن مظللة للجلوس وممرات مشاة من الخرسانة المانعة للانزلاق، ومتاهة للأطفال، كما أن الحديقة مزودة بنظام فلترة وتعقيم أوتوماتيكي للتحكم بحرارة جميع المسطحات المائية في الحديقة.

وبين المهندس مسيعد المنصوري رئيس قسم التشغيل والصيانة في إدارة الحدائق أن المساحة الكلية للحديقة المائية تبلغ 5400 متر مربع ومساحة المسبح الأكوا تاور 267 متراً مربعاً ومسبح الاخطبوط 102 ومسبح السلايد 135 متراً مربعاً، ومساحة مسبح النهر أو الليزي ريفر 310 أمتار مربعة، كما أن مساحة المباني 103 أمتار مربعة ومساحة منطقة ألعاب الأطفال 48 متراً مربعاً، ويوجد مسبح أيضاً بمساحة 40 متراً مربعاً.

وأضاف أنه إيماناً من بلدية المنطقة الغربية بضرورة نشر المسطحات المائية الخضراء في مختلف مدن المنطقة الغربية وزيادة المرافق الخدمية والترفيهية، فإن مشروع الحديقة المائية في مدينة غياثي يأتي واحداً من تلك المشاريع الكبيرة التي تعمل عليها البلدية لتوفير بيئة عيش رغيدة، وإضافة مرفق ترفيهي عصري لأهالي مدينة غياثي، وكذلك لزوار الحديقة من مختلف أرجاء المنطقة، لافتاً إلى أن فكرة الحدائق المائية فكرة عصرية فريدة من نوعها، حيث إن الحدائق المائية المتوافرة في منطقة الخليج قليلة نسبياً مقارنة بالحدائق العامة والمرافق الترفيهية الأخرى. وأشار إلى أن عدد زوار الحديقة بلغ 10,069 شخصاً خلال العام الماضي 2015. وأوضح أن مدينة غياثي تضم العديد من الحدائق العامة وحدائق الحارات والمماشي وتحرص بلدية المنطقة الغربية على تزيين الحدائق بالنباتات البرية لترشيد مياه الري والمحافظة عليها والاعتماد على النباتات البرية، والمحافظة على الموارد الطبيعية واستدامتها خاصة المياه الجوفية والنباتات البرية وذلك من خلال جمع وحفظ بذورها، وإكثارها ونشر زراعتها لتجنب انقراضها بسبب الجفاف، وإبرازها في المشاريع كعناصر نباتية مؤهلة تستخدم في مشاريع الزراعات التجميلية.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض