• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

«عاصفة الحزم» مستمرة وتشكيل غرفة عمليات في الرياض لتنظيم المقاومة اليمنية

غموض حول اقتحام «الحوثيين» القصر الرئاسي في عدن

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 03 أبريل 2015

عقيل الحلالي، وكالات (صنعاء - الرياض)

عم الغموض التطورات الأمنية المتسارعة في عدن أمس، لاسيما لجهة ما تردد عن سيطرة المتمردين «الحوثيين» وقوات الرئيس السابق علي عبدالله صالح على القصر الرئاسي في تلة المعاشيق، الذي استخدمه الرئيس عبدربه منصور هادي بضعة أسابيع، بعد نزوحه من صنعاء قبل انتقاله لاحقا إلى الرياض، التي نفت على لسان المتحدث العسكري باسم عملية «عاصفة الحزم» العميد الركن أحمد عسيري سقوط القصر، وهو ما أكدته أيضا مصادر يمنية أخرى تحدثت عن استمرار المعارك العنيفة بالأسلحة الثقيلة والمتوسطة بين المهاجمين وأنصار هادي في شوارع حي كريتر، الذي يخضع القصر الرئاسي داخل نطاقه، لافتة إلى سقوط 63 قتيلا على الأقل.

ونسبت وكالة «فرانس برس» إلى مسؤول أمني يمني قوله «إن عشرات الحوثيين المدعومين من أنصار صالح دخلوا على متن مصفحات وناقلات جند إلى قصر المعاشيق»، وهو ما أعلنه أيضا تلفزيون «المسيرة» التابع لـ»الحوثيين» قائلا «إنه تم إحكام السيطرة على القصر الرئاسي، وجار تأمين الأحياء المحيطة بالقصر بعد دحر أنصار هادي، إلى جانب السيطرة بشكل كامل على وسط عدن». لكن مصادر أخرى نفت ذلك، وقالت «إن المعارك لا تزال مستمرة بين الحوثيين وحلفائهم من جهة وأنصار هادي من اللجان الشعبية من جهة أخرى في حي كريتر، الذي دخله مسلحون مجهولون بحرا»، وهو الأمر الذي ألمح ضمنيا إلى عملية إنزال قوات برية سارع مسؤول حكومي يمني إلى نفيها، وقال «إن مجموعة حراس مسلحين أنزلوا من سفينة صينية حاولوا تقديم مساعدات لإجلاء مدنيين». فيما قال مستشار سعودي رافضا ذكر اسمه لـ»فرانس برس» «استطيع أن أؤكد أن القوات التي نزلت المرفأ ليست من القوات الخاصة السعودية»، وأضاف «إنها قوات خاصة موالية لصالح وصلت على متن قارب صغير إلى المرفأ في حي كريتر للسيطرة عليه وعددها ليس كبيرا».

وكان «الحوثيون» تقدموا إلى كريتر صباحا بعد مواجهات شرسة مع أنصار هادي في ساحل أبين في «خور مكسر»، أسفرت عن مقتل 35 متمردا و15 من اللجان الشعبية و13 مدنيا بينهم أطفال ونساء. وذكر سكان لـ»الاتحاد» أن طائرات تحالف «عاصفة الحزم» وبوارج حربية قبالة عدن قصفت فجرا تجمعات المتمردين إلا أن ذلك لم يمنعهم من التقدم بالدبابات والوصول إلى الحي.

وشوهدت دبابات ومصفحات محترقة في كورنيش ساحل أبين وعدد من الشوارع المؤدية إلى كريتر. وقال أحد السكان «إن الحوثيين سيطروا أيضا على جبل حديد الممتد من المعلا (وسط) إلى مدخل كريتر، ونشروا قناصة على الجبل الذي يعد أيضا موقعا عسكريا استراتيجيا ويبعد أقل من كيلومترين عن القصر الرئاسي في المعاشيق». وأشار إلى حرب شوارع بدبابات ورشاشات ثقيلة حتى الظهر في كريتر حيث حاول مسلحو اللجان الشعبية منع تقدم الحوثيين وقوات صالح، ودمروا دبابة.

وأكد شهود عيان وسكان أن الحوثيين قصفوا بشكل عشوائي منازل المدنيين في كريتر ما أدى إلى مقتل 13 مدنيا على الأقل بينهم أطفال ونساء، وقال أحد السكان «إن الحوثيين أطلقوا قذائف الهاون بشكل هستيري وعشوائي على منازل السكان، ما أدى إلى اشتعال النيران في بعضها، فيما كانت مآذن المساجد، بعضها تعرض للقصف، تدعو عبر مكبرات الصوت إلى الجهاد». ... المزيد

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا