• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

اعتقال النائبة جرار وطعن جندي إسرائيلي

الاحتلال يصادر 265 مليون دولار من أموال «السلطة»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 03 أبريل 2015

علاء المشهراوي، عبدالرحيم حسين (القدس المحتلة)

تسلم الرئيس محمود عباس من وزير الخارجية رياض المالكي أمس، النسخة الخاصة لميثاق روما من المحكمة الجنائية الدولية، بمناسبة دخول عضوية دولة فلسطين حيز التنفيذ بالمحكمة في الأول من أبريل الحالي. في حين أعلن رئيس الوزراء رامي الحمد الله أن إسرائيل قامت بخصم مليار و50 مليون شيكل من أموال السلطة الفلسطينية المحتجزة لديها دون وجه حق.

وعقب استلامه نسخة من اتفاقية روما التي أسست لإنشاء المحكمة الجنائية الدولية، قال عباس «يعتبر هذا إنجازاً تاريخياً للشعب الفلسطيني، لكنه يستدعي في ذات الوقت بذل المزيد من الجهود وتركيزها عبر اللجنة الوطنية العليا المسؤولة عن المتابعة مع المحكمة الدولية، لصالح إحقاق العدالة لشعبنا وقضيته».

من جهته، قال الحمد الله خلال زيارة للخليل، إن إسرائيل أعلنت عن إعادة أموال الضرائب الفلسطينية المحتجزة لديها للسلطة، لكنها حتى الآن لم تصرف شيئاً، بل بادرت بخصم مليار و50 مليون شيكل لشركة الكهرباء، ما يعادل 265 مليون دولار. وأضاف أن خصم الأموال للكهرباء يأتي دون وجه حق، لأن السلطة ليس عليها التزامات إزاء الكهرباء. وقال الحمد الله «إن اللجنة المشكلة لدراسة الملفات وأبرزها ملفا الاستيطان وجرائم الحرب في غزة تمارس عملها وهي التي تقرر موعد تقديم الملفات للجنائية الدولية. وزار الحمد الله أمس، الخليل وتفقد البلدة القديمة فيها والحرم الإبراهيمي، كما افتتح حديقة «السلام» التابعة لبلدية الخليل.

ميدانياً، اعتقلت قوات الاحتلال فجر أمس النائبة الفلسطينية في المجلس التشريعي عن الجبهة الشعبية، خالدة جرار من منزلها برام الله.

واقتحمت قوة قوامها نحو 60 جندياً وضابط مخابرات منزل جرار وقامت بتكسير الباب الرئيسي وشرعت بالتفتيش والعبث بمحتوياته قبل اقتياد جرار لجهة غير معلومة. بالتوازي، قالت إذاعة الجيش الإسرائيلي أمس إن جندياً أصيب بجراح في رأسه إثر تعرضه للطعن بآلة حادة قرب حاجز أورانيت الأمني في محافظة سلفيت بالضفة الغربية.

وفي سياق الاتهامات المتبادلة مع «حماس» اتهمت حركة «فتح» قوات الأمن بغزة بمداهمة مكتب القيادي بالحركة ومسؤول ملف العلاقات الدولية نبيل شعث وإغلاقه دون ذكر أسباب.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا