• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

أطباء بلا حدود: «كارثة إنسانية» في بورنو بنيجيريا بسبب «بوكو حرام»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 21 يوليو 2016

باريس (أ ف ب)

دعا فريق من منظمة أطباء بلا حدود، لدى عودته من أقصى شمال شرق نيجيريا أمس، إلى «تعبئة شاملة» لمواجهة «كارثة إنسانية» في ولاية بورنو المتضررة كثيراً من أعمال العنف التي تقوم بها جماعة بوكو حرام.

وفي ندوة صحفية عقدتها في باريس، تحدثت مديرة العمليات في أطباء بلا حدود، إيزابيل ديفورني، عن «حجم الكارثة» خلال مهمة تفقد ثانية تقوم بها المنظمة غير الحكومية في منطقة باما التي تبعد 70 كلم عن مايدوجوري، عاصمة الولاية.

وقالت الطبيبة ديفورني، إن هذه المنطقة التي تبعد 45 دقيقة بالسيارة عن مايدوجوري، باتت «مقطوعة عن العالم منذ نحو السنتين» وتواجه «وضعاً طارئاً نادراً ما شاهدت منظمة أطباء بلا حدود مثيلاً له».

وأرسل إليها فريق طبي من منظمة أطباء بلا حدود أمس الأول، للقيام بمهمة تستغرق عشرة أيام، كما أوضحت المنظمة الدولية غير الحكومية.

ويتجمع نحو 10 آلاف شخص هجرهم تمرد بوكو حرام، في المستشفى القديم للمدينة الذي تحول إلى مخيم يحميه الجيش. وبسبب عدم إرسال الغذاء بصورة منتظمة، يعاني آلاف من المهجرين من سوء تغذية «قاس وحاد»، كما أوضح جان-ارفيه برادول، الرئيس السابق لأطباء بلا حدود والمنسق حالياً للأعمال الطارئة في إطار المنظمة غير الحكومية التي كانت في عداد مهمة التفقد الثانية.

وما بين 23 مايو و20 يونيو، توفي نحو 200 شخص في مخيم باما، كما ذكرت المنظمة.

ومنذ أشهر، دق عدد كبير من المنظمات الحكومية ناقوس الخطر إزاء النقص الحاد جداً للمواد الغذائية في شمال شرق نيجيريا، الذي تتخذه بوكو حرام مسرحاً للقتل.

ومنذ 2009، أسفر هذا التمرد عن 20 ألف قتيل على الأقل وأكثر من 2,6 مليون مهجر، ما زالوا غير قادرين على العودة إلى منازلهم.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا