• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

التوأمان الداعشيان السعوديان نحرا أمهما بعد طعنها بالتناوب

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 21 يوليو 2016

الرياض (وكالات)

كشف مصدر أمني سعودي أن التوأمين الداعشيين «صالح وخالد» اللذين لا يزالان يخضعان لإجراءات التحقيق، لم يكتفيا بالتناوب على طعن والدتهما «هيلة العريني» (67 عاماً)، وإنما أجهزا عليها بنحرها، ما أدى إلى وفاتها مباشرة. ووقعت الجريمة يونيو 2016 بأحد منازل حي الحمراء شرق العاصمة السعودية (الرياض)، ووفقاً للمتحدث الأمني فقد اتضح للجهات الأمنية من مباشرتها لهذه الجريمة أن الجانيين قاما باستدراج والدتهما إلى غرفة المخزن، ووجها إليها عدة طعنات أدت إلى مقتلها، ليتوجها بعدها إلى والدهما (73 عاماً) ويباغتاه بعدة طعنات، ثم لحقا بشقيقهما سليمان 22 عاماً وطعناه عدة طعنات، مستخدمين في تنفيذ جريمتهما ساطوراً وسكاكين حادة جلباها من خارج المنزل.

وكانت وزارة الداخلية السعودية حينئذ أكدت في بيان لها ثبوت اعتناق التوأمين، مرتكبي جريمة الاعتداء على والديهما وشقيقهما، المنهج التكفيري. وكانت إيمان (29 عاماً) من بين 10 أبناء أنجبتهم الأم «هيلة»، الوحيدة ممن وُجدوا في المنزل لحظة وقوع الجريمة، إلا أن المصادفة فقط منعت أن تكون هي أيضاً ضحية طعنات شقيقيها، حيث شاء الله لها ألا تستجيب لطرقات على باب غرفتها قبل أن تخرج وتشاهد الدماء تلطخ المنزل في أرجائه كافة. وتطرف التوأمين لم يكن سريعاً، وإنما مضى عليه 3 أعوام دشناه بالخروج من المدرسة والامتناع عن إكمال دراستهما للمرحلة الثانوية.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا