• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

دعا إيران لتغيير سلوكها العدواني

الجبير: حزب الله أول منظمة إرهابية في المنطقة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 21 يوليو 2016

الرياض بروكسل (وكالات)

أكد وزير الخارجية السعودي عادل الجبير أن الطائفية لم تأت إلى المنطقة إلا مع الخميني في العام 1979، وقال إن إيران أوجدت «حزب الله» أول منظّمة طائفية إرهابية في المنطقة، مشيراً إلى أن السعودية لم تقم بأي عمل عدواني تجاه إيران منذ الثورة الإيرانية عام 1979. وأضاف في مقابلة خاصة مع قناة «العربية» الإخبارية الليلة قبل الماضية، أن إيران اعتدت على السعودية ودول الخليج العربي ومارست سلوكاً عدوانياً تجاهها، وقال إنه على إيران أن تغيّر سياساتها وتتخذ منهجاً يتماشى والقانون الدولي وحسن الجوار. وتابع «لم نلمس من حسن روحاني سياسة إيرانية معتدلة بل سلسلة أعمال عدوانية ضدّنا». وشدد الجبير على أهمية الدور المحوري الذي تلعبه تركيا في المنطقة، مشيراً إلى أنها تمكنت من تجاوز المرحلة الحساسة بعد فشل محاولة الانقلاب.

وتحدث عن علاقات تاريخية واستراتيجية تحكم العلاقة بين مجلس التعاون الخليجي والاتحاد الأوروبي، وحول انسحاب بريطانيا من الاتحاد الأوروبي قال إنه شأن أوروبي لا يعني دول مجلس التعاون الخليجي. وفي الموضوع السوري أوضح الجبير «أننا نسعى إلى إيجاد نظامٍ جديد في سوريا لا يشمل بشّار الأسد وحلّ سلمي للأزمة السورية»، وأشار إلى العمل من أجل القضاء على «داعش»، منوهاً إلى أن السعودية هي أول من دعا إلى التحالف ضد «داعش». وأعلن أنه لا تباين في المواقف بين السعودية والولايات المتّحدة في شأن الأزمة السورية وإن كان هناك اختلاف في التكتيك، وأضاف أن نظام بشّار الأسد هو الذي يعرقل المفاوضات برفضه الحلّ السلمي وفرضه الحلّ العسكري على السوريّين.

وذكر أن العراق يعاني من أزمة شديدة بسبب الإرهاب والتدخّلات الإيرانية والطائفية والأوضاع الاقتصادية، وأن تطبيق الإصلاحات التي تمّ الاتفاق عليها العام 2014 يحفظ وحدة العراق، وأنه لا بدّ من تنسيق دولي لمحاربة الإرهاب بتبادل المعلومات لتفادي العمليات الإجرامية.

وأشار إلى أنه لا تزال هناك أرضية خصبة للإرهاب في سوريا والعراق في ما يخص «داعش»، مؤكداً أنه في حال «أردنا أن نسحب البساط من تحت داعش يجب أن نبعد بشار الأسد». وحول أزمة اليمن، قال إن جلوس الأطراف اليمنية المتنازعة إلى طاولة التفاوض هو الخيار الأفضل للبلاد.

وفي إفادات منفصلة قال وزير الخارجية السعودي إن المملكة ستنجح في حرب القضاء على الإرهاب تماما كما نجحت في ستينات وسبعينات القرن الماضي في مواجهة التمدد السوفياتي في منطقة الشرق الأوسط بالتعاون مع الولايات المتحدة. وقال الجبير أمس الأول في محاضرة بعنوان «المملكة العربية السعودية وقضايا المنطقة: التحديات والرؤى» استضافتها مؤسسة ايغمونت البلجيكية إن «التحدي الذي نواجهه اليوم هو التطرف والإرهاب» مضيفا أن المملكة تعمل مع علماء الدين ورجال الأمن والحلفاء والأصدقاء والمجتمع الدولي لدحر التطرف والإرهاب. وأشاد الجبير بالعلاقات السعودية - الأوروبية والعلاقات السعودية - الأميركية مشيرا إلى أن المملكة حريصة على الأمن والسلام وبناء جسور الاستقرار في المنطقة والعالم.

كما أشاد الجبير بنتائج الاجتماع الـ25 لوزراء الخارجية الخليجيين والأوروبيين الذي عقد الاثنين في بروكسل والذي تم الاتفاق في ختامه على العمل من أجل زيادة وتوسيع العلاقات السياسية والاقتصادية والثقافية والاجتماعية بين الجانبين. وفيما يتعلق بالمملكة قال الجبير إن السعودية في طريقها لتحقيق «رؤية 2030» التي تهدف إلى تنويع مصادر الدخل والاقتصاد.

كما تطرق وزير الخارجية السعودي في كلمته إلى العلاقات مع إيران والأوضاع في سوريا والعراق واليمن وفلسطين.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا