• الاثنين 11 شوال 1439هـ - 25 يونيو 2018م

توقيع اتفاقية تعاون بين اتحادي كتاب الإمارات والمغرب

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 01 يناير 2013

الشارقة (الاتحاد) - وقع اتحاد كتاب وأدباء الإمارات واتحاد كتاب المغرب أمس اتفاقية تعاون وتواصل ثقافي بينهما.

وقد وقع الاتفاقية عن الجانب الإماراتي حبيب الصايغ رئيس مجلس إدارة اتحاد كتاب وأدباء الإمارات، وعن الجانب المغربي عبد الرحيم علام رئيس اتحاد كتاب المغرب. وتضمنت الاتفاقية بنوداً عدّةً منها أن يعمل كل طرف على التعريف بثقافة الطرف الآخر ورموزها ودورها في دعم الثقافة العربية من خلال ندوات وورشات عمل تنظم لهذه الغاية. إضافة إلى تبادل المنشورات الصادرة عن كلي الطرفين، للاطلاع على الإصدارات الجديدة في الساحتين معاً.

واتفق الطرفان أيضاً على التعاون لنشر ملفات ثقافية وأدبية للتعريف بثقافة وإبداع كل بلد، كما نص الاتفاق على وضع برنامج مشترك من خلال نشر عدد من الكتب سنوياً، يختارها كل اتحاد من مجالات الإبداع في بلده لتنشر في البلد الآخر. والتزم الطرفان أيضاً بتوجيه الدعوة إلى عضو أو أكثر في اتحاد الطرف الآخر للمشاركة في المهرجانات والمؤتمرات والندوات العربية التي ينظمها كل طرف.

وتضمنت الاتفاقية بنداً يشجع على الاحتفاء بكتاب كل بلد وأدبائه بتكريم أعمالهم وطباعتها من قبل اتحاد البلد الآخر، مع تخصيص برنامج ثقافي كل عام يحتفي فيه كل من البلدين بثقافة البلد الآخر، ويشمل ذلك تنظيم ندوات فكرية ونقدية وأمسيات أدبية.

وعن هذه الاتفاقية قال حبيب الصايغ رئيس مجلس إدارة اتحاد كتاب وأدباء الإمارات “لا تحتاج العلاقة بين اتحادينا إلى اتفاقيات لتأكيد متانتها وعمقها وتجذرها، لكننا أردنا أن نبلور هذه العلاقة ببنود واضحة محددة تساعد كلاً منا على العمل وفق أسس منهجية، ومؤشرات عملية مركزة. ونحن ننتهز هذه المناسبة لنشكر اتحاد كتاب المغرب على موقفه النبيل في مساندتنا في طلب استضافة المؤتمر العام السادس والعشرين لاتحاد الأدباء والكتاب العرب عام 2015، وهذا بحد ذاته يشير إلى عمق العلاقة بيننا، وحجم التنسيق الذي نحرص عليه دائماً”.

من جهته قال عبد الرحيم علام رئيس اتحاد كتاب المغرب “لقد جئت إلى الإمارات برفقة اثنين من مبدعي المغرب هما، الشاعرة وداد بن موسى أمينة اتحاد كتاب المغرب، والروائي بهاء الدين الطود، ولفت انتباهنا أن السؤال الذي يطرحه المؤتمر العام الأول لكتاب وأدباء الإمارات حول استراتيجية الثقافة الوطنية هو ذاته السؤال الإشكالي الذي يؤرقنا في المغرب. والاتفاقية التي وقعناها ستمتن العلاقات بين شعبينا الشقيقين، وستدعم وتقوي من أشكال التواصل الثقافي والإبداعي.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا