• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

مقتل شاب من أنصار بن فليس على يد مؤيدين لبوتفليقة والأخضر الإبراهيمي يتحدث عن «تحسن» في صحة الرئيس

بدو الجزائر يبدأون التصويت في الانتخابات الرئاسية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 15 أبريل 2014

بدأ الجزائريون من البدو الرحل في جنوب البلاد أمس، عملية الانتخاب في مكاتب التصويت المتنقلة في عملية تستمر الى الخميس يوم الانتخاب الرسمي، بحسب الإذاعة الجزائرية. وذكرت الإذاعة أن التصويت بدأ لـ27 ألف ناخب في 46 مكتب انتخاب تابعة لولايات تندوف (جنوب غرب) وتمنراست (جنوب) وورقلة وايليزي (جنوب شرق). ونقلت الإذاعة عن مسؤولي مكاتب التصويت في هذه الولايات أن العملية تجري في «ظروف حسنة» وانطلقت عملية التصويت مباشرة بعد انتهاء الحملة الانتخابية منتصف الليلة قبل الماضية.

وذكر مدير الحريات العامة والشؤون القانونية في وزارة الداخلية أن عدد مكاتب التصويت المتنقلة بلغ 167 و92 ألف ناخب، تستمر فيها عملية التصويت أربعة أيام وتنتهي الخميس مع بقية مناطق البلاد، بحسب وكالة الأنباء الجزائرية. وتبلغ مساحة الجزائر اكبر دولة أفريقية اكثر من مليوني كيلومتر مربع (اربع مرات مساحة فرنسا)، اغلبها صحراء يقيم فيها بدو رحل يتنقلون بين مناطق متعددة بحسب توفر مساحات للرعي لمواشيهم.

والسبت بدأت عملية التصويت بالنسبة للجزائريين المقيمين في الخارج وعددهم اكثر من مليون ناخب من اصل 23 مليون جزائري مدعوون الخميس لاختيار رئيس للبلاد من بين ستة مترشحين ابرزهم الرئيس المنتهية ولايته عبد العزيز بوتفليقة ورئيس حكومته الأسبق علي بن فليس.

إلى ذلك توفي شاب جزائري من أنصار المرشح الحر لانتخابات الرئاسة ورئيس الوزراء الأسبق علي بن فليس بعد تلقيه طعنة قاتلة من أحد المؤيدين للرئيس المرشح عبد العزيز بوتفليقة بمدينة اسطاوالي بالضاحية الغربية للعاصمة الجزائرية. وذكرت صحيفة «الوطن» الصادرة بالفرنسية في موقعها الإلكتروني أن بعض المؤيدين للرئيس المنتهية ولايته بوتفليقة دخلوا في سجال مع شاب متعاطف مع بن فليس قبل أن يشبعوه ضربا، ويوجه له احدهم، كان في حالة سكر، طعنة أردته قتيلا على الفور بمدينة اسطاوالي. وألقت السلطات القبض على القاتل ووضع قيد التحقيق.

من ناحية أخرى أعلن مبعوث الأمم المتحدة والجامعة العربية إلى سوريا الأخضر الإبراهيمي أنه لاحظ «التحسن الكبير» في صحة بوتفليقه الذي اجتمع به، وذلك في تصريح نشرته وكالة الأنباء الجزائرية. وقال الإبراهيمي في تصريحه إنه لاحظ «التحسن الصحي الكبير» للرئيس بوتفليقه مقارنة باللقاء الأخير موضحا انه «تم التطرق إلى عدة قضايا خاصة الوضع في سوريا» الذي «هو سيء للغاية ويزداد سوءا». وأوضح انه «يعمل حاليا من اجل مساعدة الشعب السوري للخروج من الأزمة التي يمر بها هذا البلد». وبالنسبة للحملة الانتخابية في الجزائر التي يخوضها بوتفليقة لولاية رابعة، قال الأخضر الإبراهيمي إنه «استمع إلى ما قاله رئيس الجمهورية بخصوص الحملة الانتخابية» مشيرا إلى أنه «يتابع أطوارها باعتباره جزائريا».

من ناحية أخرى، اتهمت منظمة العفو الدولية أمس السلطات الجزائرية، بفرض قيود متزايدة على حرية التعبير في مرحلة التحضير للانتخابات الرئاسية، واعتبرت أن ذلك يُعيد إلى الأذهان أوجه الخلل المقلقة بسجل البلاد لحقوق الإنسان بشكل عام. وقالت المنظمة إن التدابير المتخذة لتكميم أفواه المنتقدين وقمع الاضطرابات الاجتماعية تحتل موقعاً متقدماً في إطار عدد من بواعث القلق المتعلقة بحقوق الإنسان مع اقتراب موعد الانتخابات الرئاسية في 17 أبريل 2014، حيث يسعى الرئيس عبد العزيز بوتفليقة، الذي ما زال على رأس السلطة منذ 1999، إلى الحلول في سدة الرئاسة للمرة الرابعة على نحو مثير للجدل.

وأضافت أن التحديات الأخرى تشمل أوجه الخلل التي تعاني منها قوانين تسهِّل التعذيب وإساءة المعاملة، ولا توفر الحماية الكافية للمرأة من العنف الذي يستهدفها بسبب جنسها، وكذلك استمرار إفلات المسؤولين عن انتهاكات الماضي لحقوق الإنسان من العقاب على نطاق واسع. وأشارت المنظمة إلى أن السلطات الجزائرية تحاول السيطرة على كل ما يُطرح بالفترة التي تسبق الانتخابات الرئاسية عن طريق تضييق الخناق على حرية التعبير، كما أن انعدام فضاء الحوار وما يرافقه من قيود على الحق في الانتقاد أو الاحتجاج للتعبير عن المظالم الاجتماعية أو المطالب السياسية، يلقي بظلال من الشك على جدوى الانتخابات المقبلة. (الجزائر - وكالات)

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا