• الجمعة 03 ربيع الأول 1438هـ - 02 ديسمبر 2016م

تقدم رسمياً بأوراق ترشحه لانتخابات الرئاسة وحملته جمعت 460 ألف توكيل

السيسي: لا أحد يتحكم بمصير شعب مصر ولا عودة للوراء

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 15 أبريل 2014

تقدم محامي وزير الدفاع المصري السابق المشير عبد الفتاح السيسي أمس بأوراق ترشحه رسمياً للانتخابات الرئاسية المقررة في مصر في مايو المقبل. وقال التلفزيون المصري «تقدمت حملة المرشح المحتمل لرئاسة الجمهورية المشير عبد الفتاح السيسي رسميا بأوراق ترشحه للرئاسة». وأضاف أن محمد بهاء أبو شقة المستشار القانوني لحملة انتخاب السيسي قدم الأوراق إلى لجنة الانتخابات الرئاسية نيابة عنه.

وقال أحمد كامل أحد المتحدثين باسم حملة السيسي إن المحامي بهاء أبو شقة ناب عن السيسي في تقديم أوراق ترشحه التي تتضمن توكيلات المواطنين ونتيجة الكشف الطبي واستمارة الترشح رسميا للجنة، موضحا أن القانون يسمح للمرشح أو من ينوب عنه بتقديم أوراق ترشحه. وينبغي على كل مرشح الحصول على 25 ألف توكيل من 15 محافظة على الأقل من محافظات مصر الـ27 على ألا يقل عدد التوكيلات في كل محافظة عن ألف توكيل. لكن كامل أوضح أن حملة السيسي جمعت أكثر من «460 ألف توكيل» عبر مختلف مدن البلاد.

وكانت مصادر باللجنة العليا للانتخابات الرئاسية قالت إن 3 سيارات تابعة لحملة المشير عبدالفتاح السيسي وصلت إلى مقر اللجنة للاستعلام عن بعض المعلومات، وأنها تحمل التوكيلات المطلوبة للترشح. وشهد مقر اللجنة العليا للانتخابات إجراءات أمنية مكثفة، عكس المعتاد منذ بدء عمل اللجنة.

الإجراءات الأمنية تمثلت في التواجد المكثف على الأرض، وطائرة تحلق فوق المقر، ووصول 3 سيارات «جيب» سوداء، دخلت اللجنة من الباب الخلفي.

وكشفت مصادر بالحملة الرسمية للمشير السيسي، عن أن الحملة أعلنت انتهاءها في وقت متأخر من مساء أمس الأول، من ترتيب التوكيلات الخاصة بالمشير، مؤكدة أن المشير أشرف بنفسه على ترتيبات الأمس للترشح والاستعدادات لذلك. وقالت المصادر، إن التوكيلات جرى فرزها وتجهيزها بشكل كامل، تمهيدا لتسليمها، وحسب المصادر فإن كافة الإجراءات القانونية والمراجعة قد أشرف عليها الفريق القانوني لحملة المشير، برئاسة المستشار القانوني للمشير الدكتور محمد أبو شقة.

والسيسي بذلك هو أول المتقدمين بأوراق ترشحهم للانتخابات الرئاسية المقرر إجراؤها في مصر في 26 و27 مايو المقبل. وفي الثاني من مايو المقبل، تعلن لجنة الانتخابات القائمة النهائية للمرشحين للانتخابات الرئاسية، فيما تبدأ الدعاية الانتخابية في الثالث من مايو وحتى الثالث والعشرين من نفس الشهر. ويحظى السيسي قائد الجيش السابق والذي أعلن بنفسه بيان الإطاحة بالرئيس المعزول محمد مرسي مرسي في الثالث من يوليو الفائت بشعبية جارفة في مصر تجعل فوزه في الانتخابات المقبلة أمراً شبه محسوم.

واستقال السيسي في 26 مارس من منصبه كوزير للدفاع وقائد الجيش موضحاً أنه «يمتثل لنداءِ جماهير واسعةٍ من الشعبِ المصريِ» طالبته بالترشح. وخلافا للسيسي، أعلن اليساري حمدين صباحي ورئيس نادي الزمالك الرياضي المحامي مرتضى منصور نيتهما الترشح في الانتخابات أيضا. وبدأت حملة صباحي في جمع التوكيلات اللازمة لدعم ترشحه. وحل صباحي ثالثا في الانتخابات الرئاسية التي جرت في 2012 وأتت بمرسي للحكم كأول رئيس مدني منتخب ديمقراطيا في تاريخ البلاد.

إلى ذلك أكد السيسي أنه لا يمكن لأحد أن يتحكم بمصير الشعب المصري، داعيا المصريين إلى أن يصطفوا لمواجهة التحديات التي تقف في وجه الوطن. وقال السيسي أمس الأول خلال لقاء مع أعضاء المجلس القومي للمرأة ردا على سؤال متعلق بعودة الأنظمة السابقة إلى الحياة السياسية :» لا عودة إلى الوراء، والشعب المصري الذي خرج في ثورتين عظيمتين لا يمكن لأحد أن يسيطر عليه أو يتحكم في مصيره ، خاصة بعد ما شهدته البلاد من تطور سياسي ضخم على مدار السنوات الماضية». وأضاف قائلا : «بغض النظر عمن هو الرئيس القادم الذي لا نعرفه.. ولكن لن يستطيع أحد استدعاء ما قبل ثورة 25 يناير ، ولن يسمح بذلك مهما كانت الظروف والتحديات».

وفي رده على سؤال من أحد أعضاء المجلس القومي للمرأة حول تخوف البعض من تأسيس نظام حكم شمولي غير ديمقراطي خلال الفترة المقبلة أكد السيسي أنه لا مكان للحكم الشمولي في مصر المستقبل على الإطلاق ، مؤكدا أن الرأي العام هو من يقود مصر في الوقت الراهن ، والحالة المصرية لن تسمح بأن يكون هناك من يقود الدولة المصرية بنظام شمولي ، أو يتم إدارتها بطريقة غير ديمقراطية. وأضاف أن مصر تحتاج إلى مبالغ مالية تتراوح من 3 إلى 4 تريليونات جنيه مصري، لحل مشكلاتها في الوقت الراهن، وهذا لن يتحقق، حسب تأكيده ، بجهود شخص بمفرده، ولكن من خلال العمل الجماعي والتعاون المشترك، والإنتاج من أجل مستقبل مصر. وتوقع أن تواجه البلاد تحديات اقتصادية وسياسية واجتماعية كبيرة في الفترة القادمة. (القاهرة - وكالات)

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا