• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

صعود بكين وأفول طوكيو!

الصين واليابان.. سباق دبلوماسي في واشنطن

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 15 أبريل 2014

كينت كالدر

مدير مركز «ادوين ريشاور» لدراسات شرق آسيا في واشنطن

واشنطن ليست مركزاً للحكومة الأميركية فحسب لكنها تلعب دوراً دولياً محورياً في حد ذاتها. فالبنك الدولي بل وبنك التنمية الآسيوي لديه مكاتب في واشنطن. ومراكز الأبحاث الكثيرة وشركات القانون ومنظمات الإعلام لها تأثير يتجاوز الولايات المتحدة. وغالباً لا يقتصر التأثير أو لا يكون في المقام الأول منصباً على الحكومة الأميركية لكن يمتد لحكومات أخرى، فالمكانة الرفيعة في واشنطن تستطيع أن تعزز مصداقية دولة في مقابل أخرى.

وهناك منافسة في هذا الصدد بين عدد من الدول الآسيوية منها اليابان والصين وكوريا الجنوبية، وقد أصبحت واشنطن ساحة قتال بين الدول الآسيوية بشأن قضايا مثل جزر «سنكاكو» وجزيرة «تاكشيما» وتقلبات أسعار الصرف.

لكن في الوقت الذي بدأ فيه الكوريون والصينيون فتح منظمات أصبحت ذات نفوذ الآن في واشنطن أُغلق الكثير من المكاتب اليابانية ذات الصلة. وتعزز كوريا الجنوبية والصين دوماً وجودهما في واشنطن بينما تتحرك اليابان في الاتجاه المعاكس. فقد أُغلق المعهد الاقتصادي الياباني وهو منظمة تابعة لوزارة الخارجية مكتبه عام 2001. وأُغلق مركز «كيزاي كوهو» لاتحاد الأعمال الياباني مكتبه عام 2009.

لكن في المقابل بدأ المعهد الاقتصادي الكوري الجنوبي الذي فتح مكتباً صغيراً وغير فاعل نسبياً في ثمانينيات القرن الماضي يتوسع في عملياته عام 2002 لينتقل إلى مكتب كان يشغله ذات يوم «هنري كيسينجر». وفي عام 2012، اشترت الحكومة الكورية الجنوبية عقاراً آخر في واشنطن لدعم الثقافة الكورية. والمبنى نفسه يرتبط بشكل وثيق بقضايا تاريخية، لأنه كان مقر السفارة الكورية الجنوبية وانتقلت ملكيته لليابان عام 1910 بعد الحرب اليابانية الروسية. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا