• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م
  11:17    أمير الكويت يقول إن خيار تخفيض الإنفاق العام أصبح حتميا        11:18    تركيا.. هناك مؤشرات على أن هجوم اسطنبول نفذه حزب العمال الكردستاني    

شكاوى واقتراحات

مقعد دراسي بأمر رسمي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 15 أبريل 2014

اضطررت للجوء إلى “أبوظبي للتعليم” حتى أحصل على ورقة لتقييد ابنتي في إحدى المدارس، والعذر هو أن ابنتي ليس لديها أخوات أو إخوان في ذات المدرسة الخاصة.

يا ترى الذي لا يستطيع الوصول إلى المجلس أو المسؤول للحصول على أوراق للتسجيل بإحدى المدارس، ماذا سيكون مصير أبنائه؟

أقول ذلك بينما كنت أتابع التحقيق الذي نشرته “الاتحاد” حول معاناة الحصول على مقعد دراسي للأبناء، والذي عبر عن المعاناة، التي يطلق عليها «البحث عن مكان» في مدرسة خاصة بمدينة أبوظبي.

وكما جاء في التحقيق فعبارة «أريد مقعداً» باتت شعار العديد من الآباء وأولياء الأمور خلال بحثهم المضني عن مدرسة لأبنائهم، حيث أصبح الحصول على مقعد لطالب في مدرسة خاصة بمدينة أبوظبي طموحاً صعباً لشريحة واسعة من أولياء الأمور من مواطنين، ومقيمين، لتتصدر مشكلة ازدحام المدارس قائمة الشكاوى، التي يرفعها أولياء الأمور، بعد أن كانت الصدارة لارتفاع الرسوم أو جودة التعليم.

وفي حين يبدو الوضع أقل وطأة في مدينة العين، والمنطقة الغربية، فإن الأسر التي تقطن مدينة أبوظبي تعيش معاناة البحث عن مقعد مدرسي، نتيجة التطور العمراني والتنموي الذي تشهده المدينة، الأمر الذي يجذب أعداداً كبيرة من الموظفين، وأسرهم للعيش فيها، مع ما يعنيه ذلك من اكتظاظ يطال شتى الخدمات ومنها التعليمية.

وتشتد معاناة هذه الأسر في الفترة التي تسبق عملية تسجيل الطلبة، وهي فترة طويلة تكاد تلتهم أشهر العام كلها، حيث تمتد من نهاية ديسمبر من كل عام وحتى بداية العام الدراسي في سبتمبر الذي يليه، وهو ما يعني أن الأسر تبقى تدور ضمن منظومة من القلق على مصير أبنائها ومستقبلهم التعليمي.

أم لطيفة- أبوظبي

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا