• الجمعة 25 جمادى الآخرة 1438هـ - 24 مارس 2017م

يعقد الملتقى البرلماني التشاوري الأول اليوم

«الوطني» يستشرف المستقبل من «صير بني ياس»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 24 يناير 2016

أبوظبي (وام) يعقد المجلس الوطني الاتحادي، برئاسة معالي الدكتورة أمل القبيسي رئيسة المجلس اليوم في جزيرة صير بني ياس بأبوظبي الملتقى البرلماني التشاوري الأول، تحت عنوان «استشراف المستقبل». ويناقش أعضاء المجلس خلال الملتقى على مدى يومين استراتيجية المجلس لفصله التشريعي الحالي السادس عشر «2015م-2019»، والتي تتضمن الرؤية والرسالة والقيم والأهداف والاتجاهات الاستراتيجية للمجلس الوطني الاتحادي ضمن ممارسة اختصاصاته التشريعية والرقابية والسياسية والدبلوماسية البرلمانية، بما يواكب التطور الذي تشهده الدولة في القطاعات كافة وعلى جميع المستويات والاستراتيجيات التي تتبناها لتحقيق رؤية الإمارات 2021م. وقالت معالي الدكتورة أمل القبيسي رئيسة المجلس الوطني الاتحادي في كلمة لها بهذه المناسبة: إن المجلس قرر لأول مرة في تاريخه عقد ملتقى برلماني تشاوري بهدف وضع أول استراتيجية شاملة برلمانية في المنطقة بحيث ترتكز على أفضل الممارسات العالمية البرلمانية.. لافتة إلى أن الملتقى يحمل عنوان استشراف المستقبل، تماشياً مع توجهات وتطلعات القيادة الرشيدة ورؤيتها المستقبلية واستراتيجيتها خلال السنوات المقبلة. وأوضحت معاليها أن المجلس الوطني الاتحادي سيعتمد على خطاب التمكين السياسي الذي أطلقه صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، في عام 2005 وعلى رؤية دولة الإمارات العربية المتحدة 2021 والبرنامج الوطني «العشر نقاط» والسياسات العامة للدولة وتطلعات وطموحات القيادة الرشيدة وشعب دولة الإمارات كمرتكز رئيس في وضع خطته واستراتيجيته. وأكدت معاليها أن أعضاء المجلس الوطني الاتحادي سيعملون كفريق عمل واحد لتحديد الرؤية والرسالة والأهداف الاستراتيجية خلال الفترة المقبلة وفق الاختصاصات والصلاحيات الدستورية للمجلس «التشريعية والرقابية والسياسية والبرلمانية»، بما يساهم في تعزيز جهود التنمية والتطوير في الدولة وتعزيز المشاركة المجتمعية والتواصل الفاعل مع المواطنين على المستويات كافة وليكون المجلس الوطني الاتحادي ممثلاً فاعلاً للشعب يعكس صوته وتطلعاته. وأشارت معاليها إلى أنه سيتم عقد جلسات عصف ذهني متميزة خلال الملتقى، اعتماداً على حشد جهود وطاقات وخبرات أعضاء المجلس والأمانة العامة لتوليد وتبادل الأفكار الإبداعية والمبتكرة التي تساهم في تحقيق التميز في الأداء واعتماد آليات التفكير المنهجي للوصول لاستراتيجية تواكب تطلعات القيادة وطموحات الدولة التي تسعى إلى إسعاد المواطنين واحتلال أعلى مراتب الريادة والمؤشرات التنافسية ولوضع أهداف ومبادرات استراتيجية وبرامج مختلفة وخاصة المجتمعية يمكن من خلالها ترجمة رؤية القيادة بأن يكون المجلس سلطة مساندة ومرشدة وداعمة للمؤسسة التنفيذية... لافتة معاليها إلى أن المجلس الوطني الاتحادي سيعمل بشكل وثيق مع الحكومة لتحقيق السعادة لشعب الإمارات العربية المتحدة ودعم مستوى الخدمات التي تقدم له في شتى القطاعات وتحقيق مؤشرات التنمية المستدامة الشاملة وفق أفضل المعايير العالمية والمؤشرات التنافسية، بما يخدم صالح الوطن ورفعة شأنه بين الأمم. وأكدت معاليها أن المجلس الوطني الاتحادي سيتدارس خلال الملتقى توجهات وخطط تفعيل دور الدبلوماسية البرلمانية بهدف تعزيز العلاقات البرلمانية والسياسية مع مختلف الاتحادات والبرلمانات والدول بالتوازي مع الدبلوماسية السياسية الخارجية لدولة الإمارات العربية المتحدة وبما يحقق أهدافها ويعزز إنجازات الدولة في مجالات السياسية والدبلوماسية والسمعة الطيبة التي حققتها دولة الإمارات العربية المتحدة على صعيد علاقاتها الخارجية مع دول العالم. وقالت معاليها، إن منهجية الاستراتيجية تنطلق من الحاضر إلى استشراف المستقبل لأجل المساهمة بفعالية في مسيرة التنمية المستدامة الشاملة المتوازنة لدولتنا الغالية إمارات العز والفخر والمجد بما ينسجم مع أهداف برنامج التمكين السياسي الذي أطلقه صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وتفعيل دور المجلس الوطني الاتحادي وذلك من خلال تبني عدد من القواعد أبرزها أن يكون المجلس ممثلًا فاعلاً للشعب وأكثر قرباً والتصاقاً بقضايا الوطن ورؤى القيادة الرشيدة وأن يكون مجلساً فاعلاً ومتفاعلاً مع اهتمامات وتطلعات المواطنين وأن تترسخ من خلاله قيم المشاركة السياسية ونهج الشورى. وأضافت في هذا الصدد بأن تطوير أداء المجلس لا بد أن ينسجم مع خصوصية مجتمع الإمارات وتطلعاته للمستقبل في إطار من التوافق مع متغيرات العصر والتحولات التي يشهدها العالم من حولنا كما أن هذا التطوير يستهدف تعزيز ثقافة المشاركة السياسية بين المواطنين وتشجيع الحوار البناء والمشاركة في اتخاذ القرار وفقاً لممارسات وقواعد تكرس قيم الولاء والانتماء للوطن وممارسة المواطنة الصالحة وتحفظ للدولة هيبتها وسيادتها وللمواطن أمنه واستقراره. تفكير مدروس قال مروان بن غليطة النائب الأول لرئيس المجلس الوطني الاتحادي، إن التخطيط الاستراتيجي البرلماني يهدف إلى مواجهة المستقبل المنظور للعمليتين التشريعية والرقابية بمخططات عمل واضحة والتفكير المدروس في البدائل المتاحة أمام المجلس لمواجهة أي تحديات وتوفير القدرة والبيئة المواتية للأسباب الابتكارية والتنبؤ بالفرص المتاحة للمجلس وبيئته الخارجية بشأن إمكانات تطويره والتنبؤ بمعوقات العمل البرلماني والتفكير في إزالتها تدريجيا وتعميق التواصل بين كل أجهزة المجلس وعلى المستويات كافة في إنجاز مخططات الأعمال وفقا لممارسة المجلس لاختصاصاته الدستورية التشريعية والرقابية والدبلوماسية البرلمانية.وأضاف أنه تم الاعتماد في إعداد الاستراتيجية على عدد من المقارنات المعيارية والمنظمات والمؤسسات العالمية الرائدة في المجال البرلماني. حركة الزمن قال عبدالعزيز الزعابي النائب الثاني لرئيس المجلس الوطني الاتحادي، إن هذه الاستراتيجية التي تحاكي تسارع حركة الزمن وتغير المفاهيم واختلاف طبيعة التحديات والتكيف مع تحديات الألفية الجديدة والتغيرات في المحيطين الإقليمي والدولي تأتي تجسيدا لحرص المجلس على مواصلة أدائه الوطني ومساهمته في مسيرة التنمية والمكانة المتميزة التي وصلت إليها دولة الإمارات في المجالات كافة من حيث البنية التحتية والأداء الاقتصادي القوي ومستويات الأمن والأمان والبنية التشريعية والتنظيمية والخدمات المتميزة المقدمة للمواطنين ومواكبة توجهات الدولة وسياستها الخارجية في التعامل مع القضايا التي تتبناها.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض