• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

3 ولايات أميركية تقاضي الشركة بسبب فضيحة العوادم

أرباح «فولكسفاجن» تفوق التوقعات مدفوعة بخفض التكاليف

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 21 يوليو 2016

فرانكفورت، نيويورك (روييترز، د ب أ)

قالت فولكسفاجن أمس إن أرباح التشغيل فاقت التوقعات في النصف الأول من العام مدعومة بخفض التكاليف في علامتها التجارية الرئيسية وارتفاع مبيعات السيارات الأوروبية، لكنها أعلنت عن تجنيب مخصصات جديدة قيمتها 2.2 مليار يورو (2.4 مليار دولار) فيما يتعلق بفضيحة الانبعاثات.

وقالت أكبر شركة سيارات أوروبية إن أرباح التشغيل للأشهر الستة المنتهية في يونيو باستبعاد البنود الاستثنائية قد زادت 7% إلى 7.5 مليار يورو. وأضافت أن هذا يفوق توقعات المحللين، لكنها لم تذكر هذه التوقعات، لكن الشركة أوضحت أنه بحساب البنود الاستثنائية تكون أرباح التشغيل قد انخفضت 22٪ إلى 5.3 مليار يورو. كانت فولكسفاجن أقرت في سبتمبر بتركيب تطبيق مخالف للقانون لتعطيل ضوابط التلوث في أكثر من 11 مليون سيارة تعمل بالديزل في أنحاء العالم بما أوقد شرارة أكبر أزمة في تاريخ الشركة.

وجنبت الشركة بالفعل 16.2 مليار يورو لتمويل إصلاح السيارات التي تنتهك معايير الهواء النظيف وإعادة شراء السيارات والتكاليف القضائية.

وقالت الشركة إنها ما زالت تتوقع تراجع إيرادات مبيعات 2016 بما يصل إلى 5% عن 2015 وعائداً تشغيلياً على المبيعات بين 5 و6%.

من ناحية أخرى، أعلنت ثلاث ولايات أميركية مقاضاة مجموعة فولكسفاجن الألمانية العملاقة لصناعة السيارات بسبب الأضرار البيئية التي سببتها المجموعة الألمانية نتيجة استخدام برنامج كمبيوتر معقد للتلاعب بمعدلات العوادم المنبعثة من ملايين من سياراتها التي تعمل بمحرك ديزل (سولار). كانت فولكسفاجن قد اعترفت في سبتمبر الماضي بتركيب برنامج الكمبيوتر في 11 مليون سيارة للتلاعب في نتائج اختبارات معدل العوادم. وأدت هذه الفضيحة إلى تسجيل فولكس أول خسائر لها على مدى أكثر من 80 عاماً واستقالة رئيسها التنفيذي مارتن فينتركورن وسلسلة طويلة من التحقيقات والدعاوى القضائية ضدها.

واشترك المدعي العام لولاية نيويورك إيرل شنايدرمان والمدعي العام لولاية ماساشوستس ماورا هيالي والمدعي العام لوكالة ميريلاند بريان فروش في الدعوى ضد فولكسفاجن أمس الأول، حيث قالوا إن برنامج التلاعب في نتائج اختبارات معدل العوادم لسيارات فولكسفاجن التي تعمل بمحركات ديزل قوض المعايير البيئية الأميركية. وأضافوا أن عملية التلاعب كانت مخططة بمشاركة أعلى المستويات في الشركة بما في ذلك فينتركورن نفسه، وباعت فولكس فاجن حوالي 25 ألف سيارة مزودة بهذا البرنامج في نيويورك و15 ألف سيارة في ماساشوستس و12395 سيارة في ميريلاند بحسب البيان المشترك.

وقال شنايدرمان في بيان إن «الاتهامات ضد فولكسفاجن وأودي وبورشه كشفت عن ثقافة غطرسة متعمقة لدى الشركة مع تجاهل متعمد للقانون وحماية الصحة العامة والبيئة». وتستهدف الدعاوى القضائية فولكسفاجن وأودي بورشه إلى جانب فروعها الأميركية. وتشمل الاتهامات تدمير الأدلة المتعلقة بهذه الفضيحة. كانت فولكسفاجن قد توصلت مطلع الشهر الحالي إلى اتفاق تسوية مع السلطات والعملاء أصحاب الدعاوى في الولايات المتحدة، وذلك بعد مفاوضات استمرت على مدار أشهر، ويبدو أن هذا الاتفاق سيكبد أكبر شركة سيارات أوروبية تكاليف تصل إلى 15 مليار دولار.

ووفقاً للاتفاق، ستدفع فولكسفاجن لكل مالك سيارة ديزل في الولايات المتحدة تضررت سيارته من التلاعب في قيم العوادم، تعويضاً لا تقل قيمته عن 5100 دولار (4600 يورو) كما سيتاح لكل عميل اختيار إما أن تقوم الشركة بإعادة شراء سيارته أو إعادة تجهيزها.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تعقد ان أسعار المدارس الخاصة مبالغ فيها؟

نعم
لا