• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

أكد أنه ضحية غياب الاستقرار الإداري

الخضر: الشعب «مريض» في بطنه وبعض لاعبيه «عواجيز»!

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 15 أبريل 2014

أسامة أحمد (الشارقة)

أخرج الهبوط المرير لـ «الكوماندوز» إلى دوري الدرجة الأولى، المستشار على الخضر رئيس المكتب التنفيذي السابق للشعب من صمته، ووضع النقاط على الحروف حول الأسباب الحقيقية التي أدت إلى هبوط الفريق إلى «المظاليم» بهذا السيناريو المكرر، مشيراً إلى أن الشعب مريض في بطنه، ومن الصعب أن يتعافى من مرضه، كما أن «الكوماندوز» دفع فاتورة غياب الاستقرار الإداري، برحيل إدارة وعودة الأخرى، مما كان له انعكاساته السلبية على«بيت الشعب»، ليكون الفريق الضحية، وبالتالي حجز التذكرة الأولى للهبوط إلى «المظاليم» في مشهد حزين، بعد أن كان رقماً مهماً في دورينا، وصنع العديد من اللاعبين أصحاب البصمة في كرة الإمارات، بقيادة عدنان الطلياني لاعب القرن، وعبد الرحمن إبراهيم، وعمران الجسمي وغيرهم.

وأضاف أن الإدارة الحالية لم تجد الفرصة الكاملة لإنقاذ الفريق، بعد أن تسلمت المهمة في وقت متأخر، وأن كل إدارة تأتي بأفكار جديدة، وتبدأ من «الصفر» دون استكمال ما بدأته الإدارة السابقة، ما يؤدي إلى المعاناة كما حدث في «القلعة الشعباوية»، واستقرار أي فريق من الاستقرار الإداري، بعكس ما يحدث في الشعب خلال السنوات الأخيرة، حيث غاب الخطط الخمسية والعشرية في النادي، وأن الوصل عندما كان مستقراً إدارياً، انعكس ذلك على نتائج «الأصفر»، بعكس ما يحدث حالياً، مما يعني أهمية الاستقرار الإداري.

وتحدث الخضر عن غياب ثقافة الانتصارات في بعض الأندية، ومن ضمنها الشعب، مؤكداً أن فوز الفريق يعني نجاح الإدارة والعكس صحيح، وأن ما يحدث يثير علامات الاستفهام، و إذا نجحت الإدارة يتم محاربتها وإذا فشلت يحدث الشيء نفسه، وكيف للشعب أن يتطور في ظل هذا الوضع؟، ولا توجد إدارة تحب الخسارة لفريقها.

ويرى رئيس المكتب التنفيذي السابق، أن إدارة الدكتور عبدالله بن ساحوه رئيس المجلس السابق، من أفضل الإدارات التي تعاقبت على النادي، في الفترة الأخيرة، ولكنها لم تجد الوقت الكافي، لوضع خططها وأفكارها على أرض الواقع، حتى يستفيد الفريق منها، ويكون لها المرود الإيجابي على مسيرته في البطولات المختلفة، وأنه يختلف مع البعض الذي ظل يردد أن إدارة ساحوه فاشلة.

وقال: إن الإدارات لا تملك «عصا سحرية» في التغيير بين «ليلة وضحاها»، ودائماً الشعب يستعجل في النتائج، والاحتراف كان له مروده على الفريق، في ظل التعامل مع العملية على أنها عقود لاعبين فقط، وأن أغلب لاعبي الشعب «هواة» دون أن يمتهنوا كرة القدم، ما جعل المعادلات مختلة. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا