• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م

«أميصوم» تحقق بقتل قواتها 14 صومالياً بالخطأ

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 20 يوليو 2016

مقديشو (أ ف ب)

أعلنت قوة الاتحاد الأفريقي في الصومال (أميصوم) أنها فتحت تحقيقاً في حادث تورط فيه جنود من الكتيبة الإثيوبية اتهموا بقتل 14 مدنياً على الأقل الأحد في بلدة جنوب البلاد. وقالت أميصوم الليلة قبل الماضية على حسابها على تويتر: «تلقت أميصوم معلومات مفادها أن مدنيين قتلوا في مواجهات بين قواتها وعناصر في حركة الشباب الإسلامية في وردنلي في منطقة باي». وأوضحت أن «أميصوم تأخذ هذه المعلومات على محمل الجد وبدأت تحقيقاتها. ونتائج التحقيق ستنشر بالتعاون مع الحكومة الفدرالية الصومالية».

ووقع الحادث الأحد على بعد 30 كلم غرب مدينة بيداوة. واتفق المسؤولون الصوماليون والشهود على حصيلة قتلى الحادث، لكن ليس على ظروفه. وقال النائب إبراهيم إسحق يارو للصحافة المحلية: «قتل 14 شخصاً بينهم مسؤولون تقليديون ومدنيون بعد مواجهات بين حركة الشباب الإرهابية وقوات الحكومة الصومالية وأميصوم». وأضاف «كان هناك تجمع للصلاة عندما بدأ مقاتل من الشباب بإطلاق النار في المنطقة، ما أدى إلى مواجهة تسببت بخسائر بشرية فادحة بين المدنيين». لكن شهوداً نفوا وقوع معارك بين أميصوم والحركة الإرهابية.

وقال محمد معلم علي، أحد السكان: «وصلت القوات الإثيوبية إلى وردنلي واستهدفت منزلاً كان فيه مدنيون.. كان هناك تجمع ديني وصلوات على نية شفاء مريض». وأضاف «قتل أيضاً الرجل الذي تجمع الناس من أجله.. أصيب بجروح وتوفي متأثراً بها». وأعلن عدنان إسحق وهو أحد السكان أيضاً إن القرويين تحت وقع الصدمة مضيفاً «إنها مأساة». وقال: «فتح الجنود الإثيوبيون النار عشوائياً على المدنيين ومعظمهم من المسنين ورجال الدين.. تجمعوا للصلاة لشفاء رجل مسن مريض، لكن 14 منهم قتلوا وأصيب ستة بجروح». وتنتشر قوة أميصوم في الصومال منذ 2007، حيث يدعم جنودها الـ22 ألفاً الحكومة الصومالية الضعيفة في مواجهة الإرهابيين بحركة الشباب التابعين للقاعدة.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا