• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

علموا العالم

منير نايفة مبتكر «كيمياء الذرة المنفردة»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 03 أبريل 2015

أبوظبي (الاتحاد)

العالم العربي الدكتور منير نايفة أحد أبرز علماء الفيزياء في القرن العشرين، فقد وضع يده على مفاتيح الذرة وكشف أسرارها. ولد نايفة في ديسمبر عام 1945 بقرية الشويكة الفلسطينية؛ حيث أكمل دراسته الابتدائية قبل أن يغادرها للأردن لاستكمال دراسته الثانوية، ثم إلى لبنان للحصول على درجة البكالوريوس من الجامعة الأميركية ببيروت عام 1968، ثم الماجستير في الفيزياء عام 1970، ونال بعدها منحة مقدمة من جامعة ستانفورد الأميركية للحصول على الدكتوراه. وعمل في الفترة من عام 1977 وحتى 1979 باحثاً فيزيائياً بمعامل أوج - رج بجامعة كنتاكي، ثم التحق عام 1979 بجامعة آلينوى. وهو العام نفسه الذي شهد حصوله على جائزة البحث التصنيعي في الولايات المتحدة؛ حيث تم تأسيس مؤتمر سنوي يعرض آخر التطورات والتطبيقات في ابتكاره.

ونشر نايفة أكثر من 130 مقالاً وبحثاً علمياً، وشارك مع آخرين في إعداد وتأليف كتب عن علوم الليزر والكهربية والمغناطيسية، ووردت الإشارة إلى اسمه في موسوعات العلماء والمشاهير، ومنها «برتانيكا»، و«ماجروهيل».

وأجاب نايفة عن استفهام طرحه الفيزيائي الشهير ريتشارد فاينمان عام 1959: «ماذا يحدث لو استطاع الإنسان التحكم في حركة الذرة، ونجح في إعادة ترتيب مواضعها داخل المركبات الكيميائية؟» وفى أقل من 20 عاماً استطاع نايفة تحريك الذرات منفردة. وفي التسعينيات تحدثت مجلات علمية متخصصة ووكالات أنباء عالمية عن العالم العربي، الذي رسم صورة لقلب داخله حرف «P» باستخدام الذرات المفردة في الإشارة إلى فلسطين. ويرى علماء أن هذا الكشف ثوري، مكن من ابتكار «المايكروتكنولوجي»، التي أنتجت أجهزة الكمبيوتر والترانزيستور وكل المعدات الإلكترونية.

ويشير الكتاب السنوي، الصادر عن الموسوعة البريطانية «بريتانيكا» إلى أن تقنية نايفة تزيد من كفاءة أداء الآلات ما بين 100 مليون و10 آلاف مليون مرة مقارنة بالطرق التقليدية. وذكرت صحيفة «واشنطن بوست» أنه يؤسس لفرع جديد في علم الكيمياء يدعى «كيمياء الذرة المنفردة»، الذي يمهد لطفرة طبية تسهم في علاج أمراض وقف العلم عاجزاً أمامها سنوات طوال؛ حيث يتيح إنجازه بناء معدات مجهرية، يمكنها الولوج في جسم الإنسان، والسير داخل الشرايين، والوصول إلى أعضائه الداخلية.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا