• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

برامج الدعم الموجهة لهم لم تجد نفعاً

صغار فلاحي المغرب يواجهون تدهور الزراعة بالهجرة والاستدانة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 15 أبريل 2014

سكينة أصنيب (الرباط)

يعاني صغار الفلاحين المغاربة من تزايد حجم استدانتهم، بسبب فشل برامج الدعم المخصصة لهم، وتأثر مزروعاتهم بضعف التساقطات وتفاوت مستويات المعيشة في أوساطهم، إضافة إلى ارتفاع نسبة الإعالة وتدني الدخول. ورغم أن أغلب المزارعين يقضون معظم وقتهم في ممارسة مهن شاقة بغية تلبية احتياجات الأسرة، فإن مردودية عملهم لا توازي حجم معاناتهم، بل إنها في بعض الأحيان لا تكفي لسد احتياجات الأسرة، لأن المردود الزراعي يظل مرتبطاً بأحوال الطقس وظروف الإنتاج والتسويق. وأثر تدهور القطاع الفلاحي في ارتفاع نسبة الهجرة القروية، حيث يعيش في ضواحي المدن المغربية فلاحون زحفوا على المدن بحثا عن حياة أفضل، وأقاموا مساكن مؤقتة مصنوعة من الخشب والصفائح المعدنية.

وضع صعب

دفع الوضع الصعب الذي يعيشه الفلاحون إلى دق ناقوس الخطر، محذرين من استمرار هذا الوضع وانعكاساته السلبية على الإنتاج الزراعي والقدرة الشرائية للمستهلك والاقتصاد الوطني بصفة عامة.

وتؤكد الدراسات أن تجذر الفقر في أوساط الفلاحين يعود إلى الظروف السيئة التي يعانيها القطاع الفلاحي بسبب تأخر تساقط الأمطار خلال مواسم الزرع وسوء توزيعها، وتعثر زراعة الخضراوات وتراجع نسبة المساحات المزروعة في معظم المناطق الريفية، وعدم قدرة الفلاحين على تسويق منتوجاتهم.

إلى ذلك، يقول الباحث إبراهيم السعيدي أن المجتمع مسؤول عما يعانيه المجتمع القروي خاصة السلطات، التي غضت الطرف عن مشاكل الفلاحين، وتركتهم عشرات السنين في واقع بائس للغاية، ما دفعهم إلى البحث عن حلول مختلفة، كالاستدانة وبيع الأراضي والهجرة إلى المدن هربا من عوامل الجفاف والتصحر، التي أهلكت مواشيهم ومحاصيلهم. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا