• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م

إيقاف القبول في بعض التخصصات لوجود فائض من الخريجين

«التربية والتعليم» تحث خريجي الثانوية على الالتحاق بكليات التربية والطب

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 20 يوليو 2016

أبوظبي (الاتحاد)

كشفت دراسة أعدتها وزارة التربية والتعليم حول أعداد الملتحقين بالتخصصات الأكاديمية المختلفة ضمن مؤسسات التعليم العالي عن ضرورة حث الطلاب على دراسة التخصصات العلمية التي تخدم أهداف التنمية المستدامة للدولة، وأكدت الدراسة الحاجة إلى مزيد من الكفاءات الوطنية لدراسة تخصصات التربية والطب، وطب الأسنان نظرا لفرص النمو الكبيرة المتوقعة لهذين القطاعين على المدى المنظور.

وفي هذا السياق، قال معالي الدكتور أحمد بالهول الفلاسي، وزير دولة لشؤون التعليم العالي: نؤكد على أهمية مواءمة سياسات القبول في مؤسسات التعليم العالي لاحتياجات سوق العمل ومؤشرات النمو المتوقع في مختلف المجالات، ولهذا قمنا بتحديد بعض التخصصات الأكاديمية القادرة على استيعاب أكبر عدد من الكفاءات الإماراتية وبما بتوافق مع حجم التطور الذي تشهده هذه القطاعات. ولهذا التوجه بُعد آخر يتمثل في الحد من تكدس الخريجين من اختصاص معين وبالتالي اختصار الزمن الذي يستغرقونه في الحصول على فرصة عمل بعد التخرج.

وأضاف معاليه: نشجع طلاب الثانوية على دراسة تخصصات العلوم الطبية بمختلف أنواعها ، وكذلك الانضمام إلى كليات التربية نظرا لوجود حاجة لخريجي هذه التخصصات. ونؤكد أن فرق العمل في الوزارة جاهزة لتقديم الاستشارة والدعم لجميع الطلاب الراغبين في معرفة المزيد عن جميع التخصصات، سواء كانوا يرغبون في الدراسة داخل الدولة أو في الخارج. وفي هذا السياق أيضا تم إيقاف القبول في بعض التخصصات وجود فائض من الخريجين فيها وذلك حرصا منا على مساهمة التعليم العالي وخريجيه في نهضة وتطور الدولة بفعالية وكفاءة.

وسبق للوزارة أن حددت توجهها حول تخصصات الابتعاث ذات الأولوية للفترة المقبلة في جامعات والكليات المرموقة على مستوى العالم، وذلك بهدف تشجيع الطلاب الراغبين في الدراسة خارج الدولة باختيار التخصصات التي تخدم رؤية دولة الإمارات العربية المتحدة.

وتظهر الإحصاءات تزايداً ملحوظاً في عدد مؤسسات التعليم العالي في الدولة، حيث ارتفع عددها من 16 مؤسسة عام 2000 لتصل إلى 79 مؤسسة في عام 2015، الأمر الذي يتطلب تطورا موازيا في استراتيجيات العمل المعتمدة بما يتناسب مع هذه النقلة النوعية. وعلى الرغم من هذا التطور تظهر الإحصاءات وجود حاجة ملحة لدراسة تخصصات العلوم الطبية والتربية، حيث يقل عدد الدراسين فيها مقارنة بباقي الكليات، كما تقل نسبة الطلاب المسجلين لدراسة الماجستير والدكتوراه والدراسات التخصصية في هذين المسارين.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض