• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

أسامواه افتقد «عموري» لمدة ساعة وإيدجار عانى غياب «التمويل»

«السلبية» محصلة لتعطل «القوة التهديفية» للعين والشباب

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 12 يناير 2014

دبي (الاتحاد) - توقفت القدرة التهديفية، فكان من الطبيعي أن ينتهي لقاء العين والشباب بالتعادل السلبي، خاصة عندما يهدر أسامواه جيان مهاجم «الزعيم» وهداف الدوري كل الفرص، ولا يسجل فريقه، وعندما يبتعد إيدجار هداف «الجوارح» عن المرمى ولا يشكل خطورة، خاصة أن الفريق الضيف أراد أن ينتهي اللقاء هكذا، فزاد تركيزه الدفاعي على حساب الهجوم، فأصبحت مهمة لاعبي أصحاب الأرض صعوبة أمام الضغط الدفاعي الشديد.

والسؤال، هل كان الإسباني كيكي فلوريس مدرب العين، يعتقد أن بإمكان لاعبيه صناعة الفرص الحقيقية، في غياب عمر عبدالرحمن صاحب التمريرات الحاسمة، ولماذا لم يدفع به في بداية الشوط الثاني على الأقل؟، لأنه عندما لعب ومعه سالم عبد الله زاد ضغط العين على الشباب، لكن الفترة التي لعب فيها كانت قصيرة، ولو طالت المدة، لكان من الصعب على دفاع «الجوارح» المقاومة حتى النهاية، خاصة مع زيادة الحماس في أداء «الزعيم».

نجح البرازيلي باكيتا مدرب الشباب في تقسيم المباراة إلى أجزاء، تناسب قدرات فريقه، وأيضاً الفريق المنافس وظروف اللقاء، ولعب بتحفظ شديد في البداية، من أجل تفادي حماس لاعبي العين، ثم انطلق إلى الهجوم بعد نصف ساعة، بحثاً عن الفوز، واستمر كذلك حتى عاد إلى التحفظ في آخر 20 دقيقة أمام الهجوم «العيناوي» الكاسح، للحفاظ على التعادل حتى النهاية، للحصول على نقطة بدلاً من خسارة النقاط الثلاث.

ووضع الدفاع المكثف من الشباب لاعبي العين في موقف صعب، خاصة أن أصحاب الأرض لعبوا تحت ضغط نفسي كبير، وهو ما أفقد أسامواه جيان التركيز في التعامل مع الفرص التي أتيحت له أمام المرمى، علاوة على افتقاد المهاجم الغاني لتمريرات «عموري» الذي يشكل معه ثنائياً هو الأبرز في الدوري، خاصة أن التمريرات الحاسمة كانت تجعل مهمة رأس الحربة أسهل كثيراً لأنها تذهب له في المكان والموعد المناسبين، لكن تم الفصل بين اللاعبين في المباراة لأكثر من ساعة.

وكان تفكير باكيتا هو كيفية الوصول إلى الفوز، من خلال الإبقاء على التعادل لأطول وقت، وذلك بالتركيز على عدم تلقي أي هدف، ثم البحث عن ثغرة للتسجيل، وهي طريقة ترهق الفرق المنافسة، والتي لا تملك المحاور المتعددة للتهديف، وذلك رغم أنه لعب في غياب الأوزبكي حيدروف، الذي تم استبداله، وحسن عبد الله اللاعب الشاب، وهما قوة دفاعية وهجومية مؤثرة في الوسط، ولكن فلسفة المدرب البرازيلي لم تتغير مع تغيير اللاعبين.

ولعب العين بطريقة 4-2-3-1 والتي تتحول إلى 4-4-2، في غياب عمر عبدالرحمن وهلال سعيد، وفي ظروف توقف أسامواه عن التهديف على عكس الموسم الماضي، والذي كان يسجل خلاله في كل مباراة، ومع افتقاد الأسلوب الذي تميز به العين، وهو الضغط المستمر باتجاه مرمى المنافس، ليمنح الفرصة للفريق الآخر للمشاركة في الاستحواذ، كما لم يلعب كيكي على النقاط بكل قوته، لأنه عند البحث عن الفوز لا وقت للكلام عن الأداء الجيد، ولا وقت لإهدار النقاط على ملعبك.

ولعب الشباب بطريقة 4-2-3-1، لكن في ظل عدم وجود حيدروف، ومعه اضطر باكيتا لأن يشرك فيلانويفا كلاعب ارتكاز، لمنح الفرصة للاعب الجديد إيدير للانطلاق في الأمام، وهو ما أرهق فيلانويفا وزاد المسافة بينه وبين المهاجمين، وتأثرت تمريراته الحاسمة سلباً، مع الاعتماد على الكرات المرتدة السريعة المرسلة إلى أديلسون في الجهة اليمنى، لكنه لم يجد المساندة المطلوبة، وانتهى الأمر إلى تفوق المدافعين في الفريقين على المهاجمين ليحدث التعادل.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا