• الثلاثاء 27 محرم 1439هـ - 17 أكتوبر 2017م
  03:17    "جائزة الشيخة فاطمة لأسرة الدار" تعتمد القائمة القصيرة للفائزين بدورتها الثانية    

حركة التسوق تصل إلى ذروتها ليلة رأس السنة

75% زيادة في مبيعات الأسواق التجارية بدبي مستفيدة من موسم التخفيضات

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 02 يناير 2014

محمود الحضري (دبي) - شهدت مراكز التسوق في دبي إقبالاً كبيراً من المستهلكين، خلال الأسبوع الأخير من ديسمبر، وازداد الإقبال كثافة ليلة رأس السنة، مدفوعاً بحملة تخفيضات في العديد من محلات الملابس والأجهزة الإلكترونية والكهربائية والمنزلية، وصلت إلى 70% على بعض السلع.

وقدر مسؤولون في منافذ مبيعات التجزئة النمو في حركة البيع بنحو 60% إلى 75% في الأيام الأخيرة من العام المنتهي 2013، فيما وصلت إلى ذروتها مساء أمس الأول، مع انتهاء العديد من التخفيضات في اليوم الأخير من العام، استعداداً لتنظيم حملات أخرى خلال مهرجان دبي للتسوق الذي ستنطلق فعالياته اليوم، وتمتد إلى 2 فبراير ولمدة 32 يوماً. وأفاد المسؤولون بأن قطاع الملابس الجاهزة والمفروشات والإلكترونيات استحوذ على النصيب الأكبر من حركة التسوق، بنسبة تجاوزت 65%، فيما ظل الطلب على المواد الغذائية والمشروبات والمأكولات في حدوده التي تدور بين 35% إلى 40% من حجم التسوق بصفة عامة، إذ وصلت معدلات نمو مبيعاتها 22%.

وبين داف سلويان منفذ مبيعات في سلسة «كارفور»، أن حركة التسوق عادة قبل بداية مهرجان دبي للتسوق تكاد تكون محدودة انتظاراً لإطلاق العروض والسحوبات، إلا أن ما حدث عكس ذلك، فقد شهدت الأيام الأخيرة، بما فيها ليلة رأس السنة، إقبالاً كبيراً من المتسوقين بدافع الاستفادة من مجموعة عروض وتصفيات نهاية العام، والتي طرحت أسعارا لمنتجات بتخفيضات تبدأ من 25% إلى 70%. وأوضح أن الإقبال كان واضحاً على قطاع المفروشات والملابس والأدوات الكهربائية، إلى جانب وجود حركة ملموسة على مبيعات أجهزة الكمبيوتر المحمولة واللوحية، والهواتف، خصوصاً مع وجود تخفيضات كبيرة وملموسة من المتسوقين، وهو ما رفع حجم المبيعات بنسب تقديرية وصلت إلى 50% وتجاوزت 70% في بعض السلع.

من جهته، ذكر شدياق جي أرمايني منسق الفروع في سلسة «سبلاش»، أن السلسلة شهدت حركة مبيعات عالية على ملابس الأطفال والرجال والنساء بشكل لافت، بمعدلات تصل، بعد تدقيق الحسابات، إلى أكثر من الضعف على بعض الموديلات، موضحاً أن زيادة حركة البيع تعززت بحملة التخفيضات الشتوية، التي أتاحت خصومات وصلت إلى 75%.

وأضاف «كان اليوم الأخير من العام 2013 وليلة رأس السنة الأعلى معدلاً في المبيعات، وذلك مع انطلاق مهرجان دبي للتسوق اليوم، وبدء الاستعداد لحملة جديدة من التخفيضات، الأمر الذي اعتبره متسوقون أنه الفرصة الأخيرة»، مشيراً إلى أن الإقبال تنوع على مجموعات عديدة وموديلات، إلا أن ملابس النساء والأطفال كانت الأكثر حظاً في زيادة المبيعات.

ومن جانبه، قال فريد الشمندي مدير عام جمعية الإمارات التعاونية، «إن حركة المبيعات في آخر أيام 2013 جاءت عكس التوقعات، خصوصاً أن هذه الفترة غالباً ما تشهد هدوءا مثلها مثل بقية أيام الأعياد، موضحاً أن المبيعات نمت خلال احتفالات السنة الجديدة بنحو 22%، مقارنة بالفترة نفسها من 2012».

وبين أن الجمعية سبق أن طرحت حملة تخفيضات منذ 26 ديسمبر الماضي على 120 سلعة بأسعار تقل 50%، وتم التركيز على السع الاستراتيجية والاستهلاكية والغذائية مثل الخضراوات واللحوم والسكر والزيوت، وهو ما ساهم في نمو المبيعات والإقبال على التسوق في الأسبوع الأخير من الشهر الماضي بنحو 18% عن الفترة المقابلة من العام الأسبق، وإن كان الارتفاع قد بلغ ذروته في بداية الحملة ووصل إلى 25%، لافتاً إلى أن هذا من شأنه أن يعزز من مبيعات الجمعية خلال العام المنتهي بنحو 19,5% زيادة عن مبيعات 2012.

إلى ذلك، لفت زفير طرهاني نائب مدير العمليات في «اللولو»، إلى أن الثلث الأخير من شهر ديسمبر الماضي كانت أكثر حظاً في حركة الشراء، في كل القطاعات الاستهلاكية دون استثناء، بما في ذلك الأغذية والمشروبات، والمستلزمات المنزلية، إلا أن الملابس والمفروشات والأغطية الشتوية كانت الحصان الرابح، اتساقاً مع طبيعة الفترة الحالية.

ونوه بأن مبيعات أمس الأول لم يتم حصرها، ولكن لوحظ زيادة واضحة في حركة المتسوقين في العديد من الفروع، ومن الواضح أنها كانت بقصد الاستفادة من التصفيات التي تطرحها بعض الماركات العالمية على منتجاتها، وبتخفيضات وصلت 50%.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا