• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

مصور عالمي يرفض تسمية الكوادر الجاهزة صوراً إبداعية

رضا يرصد «الاستثنائية» في المشاهد

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 03 أبريل 2015

نسرين درزي (أبوظبي)

في كل مرة يزور المصور رضا الإمارات لا يترك فرصة إلا ويقتنصها لالتقاط المشاهد الإنسانية، وإضافتها إلى أرشيفه المهني، الذي أوصله خلال سنوات قليلة إلى العالمية. وكما أن كاميرته لا تفارقه حتى في المجالس الخاصة وأثناء القيادة والجلوس مع العائلة، فإن الأفكار الخلاقة تواكبه دائماً، ولا يهدأ باله إلا بعد تجسيدها في لقطة.

تعابير الوجوه

عن الفرق بين النجاح والتميز في مجال التصوير، الذي امتهنه منذ عام 1979، قال المصور الإيراني الأصل والمقيم في فرنسا، لـ«الاتحاد» إن تعابير الوجوه أكثر ما يجذبه من خلف عدسة الكاميرا، ويحرص على إبرازها بما تستحقه من تفرد وتميز. وإن أجمل أوقاته يمضيها في إظهار عناصر الجمال من أي جماد حوله. وهو لا يؤمن بالإبداع في تصوير الكوادر الجاهزة المتكاملة بقدر إيمانه بالإضاءة على مفهوم الاستثنائية بما لا يمكن للآخرين ملاحظته.

وحول ما يمكن أن يكون دليل المصور لمستقبل واعد في مجاله، أكد رضا، الذي يعمل حالياً مع مجلة «ناشيونال جيوجرافيك» العالمية، أهمية عدم التعامل مع التصوير على أنه وظيفة، وإنما هواية تلازمه أكبر قدر ممكن من ساعات يومه. والنصيحة التي يوجهها بأن تتحول الصورة إلى موضوع يلامس قلب المصور تماماً كما تؤثر بمن يشاهدها لتصل الرسالة.

وقال: الصور الإعلامية في عصر التواصل الاجتماعي لغة موحدة تقرأها مختلف الجنسيات. ولا بد من أن تفهم معانيها من دون الحاجة لترجمة أو كلمات تشرح ظروفها. وبالنسبة له، فإن التصوير يمتلك لغة خاصة لها مفرداتها التي كلما أتقنها المصور، جاءت النتيجة ناجحة. ويتأكد إبداع المصور عندما يقرأ الجميع لقطاته ويفهمونها على النحو الذي أراده من الصورة. فالتصوير يختلف عن الرسم الذي من المسموح فيه أن تتنوع القراءات المشهدية بين مشاهد وأخرى. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا