• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

هادي يحذر من خلايا الانقلابيين ويتعهد مواجهة التحديات

«التحالف» يدك صعدة ومقتل 61 «حوثياً» بينهم قياديان

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 24 يناير 2016

عقيل الحلالي، وكالات (صنعاء، عدن) كثف التحالف العربي أمس لليوم الثالث على التوالي غاراته الجوية على صعدة، معقل متمردي الحوثي شمال اليمن على حدود السعودية وسط بث قناة «الإخبارية» مشاهد لراجمات صواريخ تقصف أهدافاً للمتمردين من بلدة «الربوعة»، مؤكدة مقتل 51 حوثياً حاولوا التسلل إلى أراضيها عن طريق قطاع الحرث بمحافظة الخوبة بمنطقة جازان، وتدمير مستودع أسلحة قرب المنطقة. بينما اعلن التلفزيون الرسمي السعودي مساء عن مقتل القياديين عبدالله حسين بدر الدين الحوثي، والبدر حميد الدين الحوثي بعملية خاصة لقوات «التحالف» في صعدة. وشن طيران التحالف 15 غارة جوية على مناطق رئيسية وحيوية في وسط صعدة بينها 4 غارات استهدفت جسراً حيوياً ومواقع أخرى في بلدة الصفراء، وست غارات استهدفت مواقع مختلفة، بينما أصابت أربع ضربات تجمعات للمتمردين في منطقة «ضحيان» القريبة وتعد المقر الإداري للمتمردين. فيما قتل 8 متمردين وأصيب آخرون باشتباكات مع قوات الشرعية بالقرب من منطقة «الصفراء» على الحدود بين محافظتي مأرب (شرق) والجوف (شمال شرق). وذكر مصدر في المقاومة الشعبية أنه تم أسر 9 حوثيين خلال الاشتباكات التي تزامنت مع استمرار القتال بين الطرفين في بعض مناطق الجوف. وواصلت قوات الشرعية تقدمها لتحرير سلسلة جبال هيلان الاستراتيجية في بلدة صرواح آخر معاقل متمردي الحوثي والمخلوع صالح في محافظة مأرب. وقال مصدر عسكري لـ«الاتحاد» «تستمر قوات الجيش والمقاومة بإسناد جوي من مروحيات الأباتشي التابعة للتحالف في تمشيط جيوب المتمردين في الجزء المتبقي من سلسلة جبال هيلان البالغ طولها 20 كيلومتراً»، مشيراً إلى أن وعورة جبال هيلان أعاقت بشكل كبير تنقل المركبات العسكرية، وهو ما حال دون تحرير هذه المنطقة الجبلية في فترة زمنية قصيرة. وذكر أن الاشتباكات تدور في الجزء غير المحرر من جبال هيلان وبالقرب من بلدة صرواح، لافتاً إلى استمرار الغارات الجوية للتحالف على مواقع المتمردين في هذه المناطق. وكان طيران التحالف ألقى الليلة قبل الماضية قنابل مضيئة على وادي أملح وسوق صرواح والطريق الرئيسي في البلدة المجاورة لمحافظة صنعاء. وشن الطيران أيضاً سلسلة غارات على مواقع وتجمعات متمردي الحوثي وصالح في محافظة البيضاء استهدفت مبنى المجمع الحكومي في المدينة ومعسكر قوات الأمن الخاصة القريب. وأصابت ضربة جوية رتلا عسكرياً للمتمردين في منطقة الطفة في ضواحي المدينة، حيث شوهدت أعمدة الدخان الأسود تتصاعد من المواقع المستهدفة. وهاجمت مقاتلات التحالف مواقع للمتمردين في بلدة العمشية بمحافظة عمران الشمالية، وقصفت قواعد عسكرية وتجمعات لمتمردي الحوثي وصالح في تعز. ودمرت ضربات جوية عربة كاتيوشا وست مركبات للمتمردين في منطقتي الغيل والشعيراء ببلدة الوازعية غرب تعز. وطال القصف أيضاً مواقع في جبل منفر وموقع الدفاع الجوي بمقر قيادة اللواء 35 بالمطار القديم، كما استهدف تجمعات في مدينة المخا غرب المحافظة التي أعلنتها الحكومة منطقة منكوبة بسبب الحرب والحصار. وأكدت مصادر في المقاومة مقتل قيادي حوثي يدعى أبو تراب أثناء المواجهات المسلحة لتطهير سوق نجد قسيم جنوب غرب تعز. وأدى محافظ تعز الجديد علي المعمري أمس، اليمين الدستورية أمام الرئيس عبدربه منصور هادي بالقصر الرئاسي في عدن. كما أدى ثلاثة وزراء ومحافظان آخران القسم الدستوري أمام هادي الذي أكد أن المرحلة الراهنة صعبة ومعقدة وتتطلب العزم والتصميم على مواجهة التحديات والعقبات المفتعلة بما يفضي إلى تحقيق الأمن والاستقرار المنشود. كما أكد على الدور الفاعل والإيجابي للوزراء والمحافظين الجدد خلال هذه المرحلة، وحذر من العديد من الوسائل والخلايا التي يعمل من خلالها الانقلابيون لتعكير صفو الانتصارات وعملية التحول التي تشهدها المناطق المحررة. وأشار إلى تجنيد الانقلابين العناصر المأجورة لخلق الاضطرابات، تنفيذاً لأجندة دخيلة ورغبات انتقاميه من الوطن والمواطن. «يونيسيف»: أوضاع نازحي تعز كارثية صنعاء (الاتحاد، وكالات) دعا منسق الشؤون الإنسانية للأمم المتحدة في اليمن جيمي ماكغولدريك أمس، إلى السماح بوصول منتظم للمساعدات الإنسانية إلى بعض المناطق في تعز المحاصرة من جانب متمردي الحوثي والمخلوع صالح منذ أشهر. فيما أبلغ ممثل صندوق الأمم المتحدة للطفولة (يونيسيف) جوليان هارنيس الصحافيين أن أوضاع النازحين في المناطق القريبة من المدينة كارثية تماما. وناشد ماكغولدريك في بيان السلطات والمجموعات العمل مع الأمم المتحدة لإقامة آلية من شأنها أن تسمح بوصول منتظم ومتواصل لهذه السلع وغيرها إلى المدينة. وقال «إن الوصول إلى ثلاث مناطق من المدينة كان صعبا لأشهر عدة، والأمم المتحدة تسعى إلى إنشاء آليات مع الأطراف على الأرض لضمان استمرار وصول المساعدات بلا قيد أو شرط». وأضاف «إن هناك شحاً في الخدمات الأساسية في تعز، فيما تعاني المستشفيات نقص الإمدادات الطبية». لافتا إلى أنه في كل مكان توجه إليه، رأى الصدمة التي سببها النزاع للنساء والرجال والأطفال. وكان منسق الشؤون الإنسانية قام بزيارة مستشفى الثورة في المدينة وشدد على ضرورة حماية المستشفى من أية هجمات وفقا لأحكام القانون الدولي الإنساني. وقال خلال مؤتمر صحفي أمس «إن الطواقم الطبية في تعز تواصل عملها، مثل غيرها من العاملين في المجال الصحي في أماكن أخرى من اليمن، على الرغم من المخاطر التي تواجهها، لكن تلك الطواقم غالبا ما تعمل من دون تلقي أجور في ظروف لا تتوفر فيها سوى موارد ضئيلة». وأكد التزام الأمم المتحدة بمساعدة المحتاجين في تعز وإب وجميع المحتاجين إلى المساعدات في أنحاء اليمن، وطالب باحترام القانون الدولي، والسماح بوصول المساعدات الإنسانية والامتناع عن استهداف البنية التحتية المدنية.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا