• الاثنين 30 جمادى الأولى 1438هـ - 27 فبراير 2017م
  12:41    «تمييز دبي» تؤيد إعدام قاتل عبيدة        01:23     الجيش المصري: مقتل 6 "تكفيريين" واعتقال 18 بشمال سيناء         01:23    شرطة أبوظبي: على كل الأشخاص الذين تعاملوا في المحفظة الوهمية الخاصة بشراء السيارات والراغبين في تقديم شكاوى مراجعة الشرطة        01:24     وزير النقل الروسي: توقيع اتفاقية استئناف رحلات الطيران مع مصر قد يكون الشهر المقبل         01:30    محمد بن راشد يستقبل رئيس أركان القوات المسلحة الباكستاني والوفد المرافق    

النصيحة مرفوضة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 20 يوليو 2016

جميل أن نجد في حياتنا من ينصحنا ويخاف علينا، يهتم لأمرنا، يحافظ على ما نملك، ينبهنا لأشياء قد نكون غافلين عنها.. جميلة تلك الأخلاق والصفات.. لكن القبح أن تتلقى التهديد والشدة والحزم لأنك تتدخل في شؤون غيرك، وأن هذه أسرار لا علاقة لك بها!! حسناً.. البعض سيقول وما شأني، افعل ما شئت لست أنا الخاسر!

لقد اختلط الحابل بالنابل عند اعتبار البعض النصيحة تدخلاً في ما لا يعنيه! لماذا لا تعتبرها خوفاً وحرصاً عليك؟ الأدهى والأمرّ أن البعض يعتبرها حسداً وغيرة!! وعندما تقع الفأس في الرأس يرددون: أنتم السبب كنتم تعلمون ولم تُعْلموني!! أنتم أردتم فشلي، أنتم من أوقعتموني!!

تختلف شخصية وفكر كل فرد وكيفية فهمه للنصيحة ولكن يجتمع الكثير في التفكير نفسه، إما أن يُقال إنه لم يقصد نصحي، إنه يغار ويحسدني وإما يقال إنه لا يفهم!! فهل أصبحت النصيحة في هذا الزمن فضيحة؟!

أعلم أنها فضيحة إن كانت أمام الناس ولكن أيضاً أصبحت فضيحة حتى لو كانت بين اثنين!! ويا له من قبح أن تنصح شخصاً وقع في الفخ أكثر من مرة وتنصحه في المسألة نفسها، والأقبح أن يتهمك بأنك تتدخل في شؤونه.

نجلاء بن ناصر - أبوظبي

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تحد السياسات الأميركية الجديدة من الهجرة العربية للغرب عموما؟

نعم
لا