• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

الشارقة يعوض الغيابات بالأداء الجماعي الملتزم أمام الوصل

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 12 يناير 2014

دبي (الاتحاد)‪-‬ نجح البرازيلي بوناميجو‪،‬ مدرب الشارقة، في تعويض الغيابات أمام الوصل، من خلال الأداء الجماعي، و«التكتيك» الذي يقوم على الأدوار، وليس على الأسماء، والغريب أنه تمكن من تحقيق الفوز بهدفين، ولو من ضربتي جزاء، وذلك بعد أن لعب الشباب والبدلاء وفق «إستراتيجية» المدرب البرازيلي، ولذلك لم يشعر أحد بغياب شاهين عبدالرحمن وسالم خميس ويونج وأحمد خميس ويوسف سعيد، وهم الأعمدة الرئيسية.

نجح «الملك» في عملية بناء الهجمات بتنظيم جيد من الخلف إلى الوسط إلى الأمام، ومن خلال الأجناب والكرات العرضية، والتمريرات الأمامية، وذلك بالتزام وانضباط شديد، مع عدم إغفال الجوانب الدفاعية، ومن خلال قيام فيليبي بدور القائد بوعي كبير ومهارة عالية استطاع معه ملء الفراغ وسط الملعب، والربط بين كل الخطوط، وتوصيل الكرة إلى زي كارلوس المحطة الأمامية، الذي يجيد استلام الكرة تحت ضغط، وهو لا يستحق هجوم الجماهير عليه، فهو الذي سجل أغلى هدف أمام الجزيرة وصنع ضربة الجزاء أمام الوصل وسجلها.

ولعب الشارقة من خلال توسيع جبهة الهجوم، عن طريق علي السعدي ومانع سعيد بدلاً من يوسف سعيد وأحمد خميس، ومع ذلك ظل الدفاع محكماً، وهو ما أبقى على الفريق في مركز الأفضل دفاعاً باهتزاز شباكه 11 مرة فقط، وهو ما يحسب للحارس المتميز محمد يوسف أيضاً، وذلك من خلال الشكل الخططي 4-2-3-1، وإن كان الفريق يحتاج إلى زيادة الفعالية الهجومية في الدور الثاني، رغم أن الفريق يبني هجماته بسلاسة وانسيابية. وكانت مشكلة الوصل في وجود المساحة الكبيرة بين رأسي الحربة ولاعبي الارتكاز، والتي صعبت عملية بناء الهجمات، وهو ما سمح للاعبي الشارقة بالسيطرة على الوسط، وإلغاء دور دوندا الذي انشغل بالمهام الدفاعية كثيراً بسبب الفراغ الذي لعب فيه، ومعه كان أداء «الإمبراطور» الهجومي «عشوائياً» كما أنه كان مقروءاً بدرجة كبيرة، خاصة مع انعدام الروح المعنوية للاعبين مع توالي التراجع في النتائج والترتيب.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا