• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م

المراقب الفني لـ«القارة الصفراء» في كرة اليد

الزبير: حققت حلمي الكبير بالمشاركة في «أولمبيتين»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 20 يوليو 2016

رضا سليم (دبي)

يستعد المراقب الفني الدولي عمر الزبير للمشاركة في إدارة مباريات مسابقة كرة اليد في أولمبياد ريو دي جانيرو الشهر المقبل بعدما اختاره الاتحاد الدولي للعبة ضمن الأطقم التحكيمية لمراقبة المباريات، وسيتوجه إلى البرازيل 3 أغسطس فيما تنطلق المنافسات في 5 منه.

وحقق الزبير قفزات واسعة في موقع المراقب الفني بعدما شارك في عدد كبير من البطولات القارية والعالمية في زمن قياسي، وحقق نجاحات كبيرة على مستوى التحكيم على مدار 20 عاماً كما أنها المرة الثانية التي يشارك في إدارة مباريات في الأولمبياد، الأولى كانت في النسخة الماضية في لندن 2012.

وأعرب الزبير عن سعادته بالمشاركة في الأولمبياد للمرة الثانية، وقال: أفخر أن أكون الممثل الوحيد لقارة آسيا، كما أنني أول إماراتي يمثل الدولة في الأولمبياد كحكم ومراقب في لعبة جماعية، وهي إنجازات غير مسبوقة في مسيرتي وأيضاً إنجاز يُحسب لرياضة الإمارات أن يوجد مراقب في الحدث الكبير، ومجرد وجود اسم الدولة في «اسكورشيت» المباريات هو تأكيد لوجود كرة اليد الإماراتية في الأولمبياد، وهو سر سعادتي الكبيرة.

وأوضح «الاختيار جاء من قبل الاتحاد الدولي للعبة بعد نجاحي في مهمتي في العديد من بطولات العالم، ويكفي أنني سأعود من الأولمبياد 22 أغسطس وأتوجه إلى البحرين 25 أغسطس للمشاركة في البطولة الآسيوية للناشئين والمؤهلة للمونديال، والتي تستمر حتى 6 سبتمبر، ومن بعدها المشاركة في كأس العالم في جورجيا خلال سبتمبر».

وتابع: شاركت مؤخراً في بطولة العالم للشابات في موسكو، وشهدت البطولة تطبيق التعديلات الجديدة على قانون اللعبة والحقيقة أن البطولة لم تشهد أي اعتراضات من المنتخبات المشاركة في نتائج المباريات أو مشاكل في تطبيق التعديلات الجديدة وكانت الأمور ممتازة جداً وشهدت ترحيباً من المنتخبات المشاركة للتعديلات الجديدة حيث ساهمت في الإسراع في حركة اللعب، وأبعدتها عن الملل والتوقفات الكثيرة وعن تمثيل اللاعبين في ادّعاء الإصابات وأصبحت المباريات والأشواط تنتهي في أوقاتها. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا