• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

ضمن جولتها لنشر لغة الإشارة والتعريف بقضايا الصم

قافلة «اسمع إشارتي» تتوقف بمركز العين التابع لمؤسسة «زايد العليا للرعاية»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 14 أبريل 2014

استقبل مركز العين لرعاية وتأهيل ذوي الاحتياجات الخاصة التابع لمؤسسة زايد العليا للرعاية الإنسانيّة، قافلة حملة «اسمع إشارتي» التي تنظمها جمعية الإمارات للصم بالتعاون والتنسيق مع مركز كلماتي للنطق والتواصل، ومدينة دبي الطبية، وذلك ضمن الأنشطة والفعاليات المصاحبة لمؤتمر «اسمع صوتي - تمكين الأشخاص الصم».

وأعلنت الجمعية أن تلك المبادرة المجتمعية التي تعتبر الأولى من نوعها على مستوى الدولة، بالتعاون مع مركز كلماتي تأتي بهدف نشر لغة الإشارة والتعريف بها بين فئات المجتمع، وتهدف إلى إشراك ودمج الصم في النشاطات المجتمعية.

وصرح حمد هزاع الدرمكي رئيس جمعية الإمارات للصم، بأن من بين فعاليات الحملة حافلة مزودة بتجهيزات ترويجية تم تصميمها بشكل خاص تجوب أربع إمارات على مدى عشرة أيام، انطلقت الثلاثاء الموافق الثامن من شهر أبريل الجاري، وتستمر حتى الخميس المقبل الموافق السابع عشر من الشهر ذاته، ويشارك فيها الفنان حسين الجسمي باعتباره سفيراً فوق العادة لمنطقة الخليج والوطن العربي لدى الأمم المتحدة.

وأضاف أن الحملة ستقوم بجولة في خمس جهات ومناطق في الدولة، وذلك بهدف الوصول إلى أكبر شريحة من سكان المجتمع المحلي ودعوتهم للتفاعل معها من خلال توقيع كلمة بلغة الإشارة، ويتم التقاط صور فوتوغرافية لهم في غرفة التصوير المجهزة على متن الحافلة، ليتم بعد ذلك عرضها على شاشات التلفاز المثبتة على الحافلة من الخارج. وستتوقف الحملة وتختتم مسيرتها بانطلاق أعمال المؤتمر «اسمع صوتي ـ تمكين الأشخاص الصم»، الذي يقام برعاية معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير الثقافة والشباب وتنمية المجتمع، وذلك يومي 16 و17 أبريل الجاري. من ناحيته، قال راشد الهاجري المستشار الإعلامي لجمعية الإمارات للصم، إن الحملة وضمن جولتها المقررة ستزور مركز أبوظبي لرعاية وتأهيل ذوي الاحتياجات الخاصة التابع لمؤسسة زايد العليا للرعاية الإنسانيّة غداً الثلاثاء الموافق 15 أبريل.

وأضاف أن تلك الفئة من ذوي الإعاقة مثلهم مثل أي فرد آخر يستحقون منا كل عناية واهتمام وتشجيع ورعاية حتى يتمكنوا من الوقوف على قدم المساواة مع أفراد المجتمع الآخرين، مشيراً إلى أن الصور التي يتم التقاطها في غرفة التصوير المجهزة على متن الحافلة ليتم عرضها على شاشات التلفزة المثبتة عليها من الخارج تشجع أفراد المجتمع على تعلم لغة الإشارة. وأكد الهاجري أهمية تعرّف أفراد المجتمع على لغة الإشارة، الأمر الذي يسهم في دمج فئات ذوي التحديات السمعية في المجتمع لكونها وسيلة التواصل بينهم وبين الجميع، وقال إن أفراد تلك الفئة يمتلكون قدرات لا متناهية على العطاء، ولديهم قدرات كبيرة.

ودعا المستشار الإعلامي لجمعية الإمارات للصم في ختام تصريحه جميع الجهات والمؤسسات لتقديم كل سبل الرعاية والعناية لتلك الفئات، ومنحها المزيد من التسهيلات، وتسهيل علميات دمجهم في المجتمع ليصبحوا أفراداً فاعلين في دولتنا التي تراعي جميع شرائح المجتمع وتحرص كل الحرص على تكريم الإنسان، كما دعا جميع وسائل الإعلام المقروءة والمسموعة والمرئية إلى المشاركة في تسليط الضوء على تلك الفئات والاهتمام بأنشطتها. (العين - الاتحاد)

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض