• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م

حاولوا اقتحام مقرين «أمني وحزبي »

مقتل مسلح واعتقال 3 آخرين باشتباكات مع الشرطة في إسطنبول

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 02 أبريل 2015

إسطنبول (وكالات)

أكدت وسائل إعلام محلية أن الشرطة التركية أطلقت النار على مهاجمين اثنين حاولا مهاجمة مقر قيادتها في إسطنبول أمس، وقتلت أحدهما، وأصيب ضابطان في تبادل إطلاق النار، وذلك بعد ساعات تمكنت الأجهزة الأمنية من اعتقال مسلحين اثنين، حاولا السيطرة على المبنى الإداري لحزب العدالة والتنمية الحاكم في مدينة إسطنبول أيضاً. وفي وقت سابق أمس، أعلنت الشرطة التركية نفسها، أنها أوقفت 22 شخصاً بمنطقة أنطاليا جنوب البلاد، مقربين من المجموعة اليسارية المتطرفة السرية المعروفة بـ«الجبهة الثورية لتحرير الشعب» التي تبنت عملية احتجاز ممثل الادعاء محمد سليم كيراز (46 عاماً) رهينة في مكتبه بإسطنبول مساء أمس الأول، والتي انتهت بمقتل القاضي ومسلحين كانا يحتجزانه. ووسط اشتباكات بين ناشطين محتجين مع قوات الأمن اندلعت الليلة قبل الماضية في حيي أوكميداني وغازي بإسطنبول، تعهد وزير العدل التركي بملاحقة من أسماهم بـ«قوى الظلام» المسؤولة عن احتجاز.

وأكدت وكالة «دوجان» للأنباء، أمس، مقتل مهاجم، عندما أطلقت قوات الأمن التركية النار على مسلحين اثنين حاولا مهاجمة مقر قيادة الشرطة في إسطنبول. وقتل أحد المهاجمين في الاشتباك، وفر الآخر في الاشتباك الذي جاء بعد يوم من مقتل القاضي الرهينة، بحسب ما أوردت الوكالة. وأصيب شرطيان، بحسب «دوجان»، بينما أفادت تقارير بأن المهاجم الذي قتل كانت امرأة وتحمل قنبلة. من جهتها، قالت محطة تلفزيون «سي.إن.إن ترك»: «إن الشرطة أطلقت النار على المهاجمين الاثنين خارج مقر قيادة شرطة إسطنبول، وإن ضابطين اثنين أصيبا». وأكد مسؤول في مقر قيادة الشرطة، اتصلت به «رويترز»، «سماع دوي إطلاق نار خارج المبنى»، ولكنه امتنع عن إعطاء مزيد من التعليقات قائلًا: «إن جميع الوحدات في حالة استنفار».

وفي وقت سابق، أفادت وكالات أنباء تركية بأن الشرطة سيطرت على رجل دخل أحد مقار حزب العدالة والتنمية الإسلامي المحافظ الحاكم في حي كارتال، الواقع على الضفة الآسيوية لمدينة إسطنبول. وقالت وكالة أنباء «دوجان»: «إن المهاجم لم تعرف دوافعه». وأظهرت صور بثتها الوكالة أن الرجل الذي يبدو في العقد الرابع من العمر، قام بتحطيم الزجاج ورفع علماً تركياً يحمل صورة «السيف ذو الفقار» وهو أحد أشهر سيوف سيدنا علي بن أبي طالب، رابع الخلفاء الراشدين، وهو رمز الأقلية العلوية في تركيا. وتمت السيطرة بسرعة على الرجل، ونقل لاستجوابه من قبل إدارة مكافحة الإرهاب في الشرطة.

وغداة مقتل المدعي العام في إسطنبول، إثر محاولة قوات الأمن إنقاذه من يد خاطفيه، جرت حملة أمنية في أنطاليا جنوب البلاد، واستهدفت 22 طالباً يشتبه في صلتهم بحزب «الجبهة الثورية لتحرير الشعب» المتطرف الذي تبنى عملية احتجاز القاضي القتيل كيراز. وذكرت وكالة «دوجان» أن الشرطة تدخلت بعد أن تلقت معلومات تبعث على الاعتقاد بأن الجبهة اليسارية المتشددة، تحضر لعمليات أخرى مماثلة لتلك التي نفذت في قصر العدل بإسطنبول.

لكنّ محامياً عن الطلاب الموقوفين نفى للوكالة هذه المزاعم.

تحويل مسار طائرة تركية إثر كشف حقائب مجهولة

اسطنبول (رويترز)

قالت متحدثة باسم الخطوط الجوية التركية إن طائرة للشركة كانت متجهة إلى لشبونة أمس، حولت مسارها عائدة إلى اسطنبول بعد العثور على حقائب مجهولة على متن الطائرة. وأضافت المتحدثة التي طلبت عدم نشر اسمها، أن الطائرة التي أقلعت في رحلتها تي.كيه 1759، كانت تقل 170 راكباً و7 من أفراد الطاقم في طريقها إلى لشبونة. وأوضحت المتحدثة أن كل الركاب نقلوا إلى طائرة أخرى لاستئناف الرحلة إلى لشبونة. وهذه المرة الثالثة، التي تضطر فيها طائرة تابعة للخطوط التركية لتحويل مسارها خلال أسبوع واحد.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا