• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

أمين «التنظيم الدولي» ينفي

«ديلي ميل»: «الإخوان» ينقلون مقرهم من لندن للنمسا

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 14 أبريل 2014

كشفت صحيفة «ديلي ميل» البريطانية أن تنظيم الإخوان قرر نقل مقره من العاصمة البريطانية لندن إلى النمسا، في خطوة وصفتها الصحيفة بأنها محاولة واضحة لتجنب التحقيق في أنشطتها، عقب القرار الذي أصدره رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون بهذا الشأن. ونقلت الصحيفة، عن مصادر- لم تحددها - قولها «إن التنظيم قرر نقل المقر إلى مدينة جراتس، ثاني أكبر المدن في النمسا بعد قرار كاميرون بالتحقيق في أنشطتها بمشاركة أجهزة الاستخبارات البريطانية الداخلية (ام آي 5) والخارجية (ام آي 6)».

وقالت المتحدثة باسم رئاسة الوزراء البريطانية هيلين باور لمراسل وكالة أنباء الشرق الأوسط في لندن «إن تحقيق كاميرون في أنشطة الجماعة له هدف واسع، وهو ضمان وجود فهم عميق لجماعة الإخوان، وأثرها وتأثيرها على الأمن القومي والمصالح الوطنية الأخرى في استقرار وازدهار منطقة الشرق الأوسط». وأدانت صحيفة «كورونا تسايتونج» النمساوية واسعة الانتشار، في عددها الصادر أمس، إقدام جماعة الإخوان الإرهابية على نقل نشاط التنظيم الدولي من العاصمة البريطانية لندن إلى مدينة جراتس النمساوية.

وقالت الصحيفة إن «مدينة جراتس كانت مقرًا لنشاط واسع لجماعة الإخوان وعاش بها العديد من القيادات مثل مستشار الرئيس المعزول أيمن على، وطارق رمضان حفيد حسن البنا مؤسس جماعة الإخوان، وهو ما جعلها البديل الأنسب للجماعة بعد التضييق الذي تتعرض له في بريطانيا إثر قرار رئيس الوزراء ديفيد كاميرون بفتح تحقيق حول أنشطتها الإرهابية». وأضافت أن «قرار بريطانيا بإدراج جماعة «أنصار بيت المقدس» على لائحة الإرهاب يعد ضربة قوية لنشاط الجماعات الإرهابية في الخارج بعد سنوات من الاحتواء الذي قدمته أوروبا لهم». وطالبت الصحيفة، الأجهزة الأمنية والحكومة النمساوية باتخاذ إجراءات قوية لمحاربة الإرهاب وحماية مدينة جراتس والمدن النمساوية الأخرى من نشاط هذه الجماعات.

وفي وقت لاحق، قال إبراهيم منير، أمين عام التنظيم الدولي لجماعة الإخوان، إنهم لن ينقلوا مقرهم من بريطانيا إلى النمسا، وذلك في تصريحات لوكالة أنباء الأناضول، رداً على ما نشرته صحيفة ديلي ميل البريطانية أمس عن اعتزام الجماعة نقل مقرها إلى النمسا، تجنباً للتحقيق في أنشطتها الذي فتحه رئيس الوزراء ديفيد كاميرون مطلع الشهر الجاري. وأوضح منير، في تصريحاته التي جاءت عبر الهاتف من مقر إقامته بلندن، «لا أعرف سندا لمثل هذا الخبر، ولا أتخيل أو أرضى أن أترك بريطانيا لأي دولة أخرى». وأضاف «إدارة الجماعة ليست من لندن». (القاهرة - وكالات)

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا