• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م

الهيئة الاتحادية للمواصلات تنفي تطبيق تعرفة مرورية للمركبات

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 19 يوليو 2016

محمد الأمين (أبوظبي)

أكدت الهيئة الاتحادية للمواصلات البرية والبحرية، عدم صحة ما تداولته وسائل التواصل الاجتماعي مؤخراً، استنادا إلى بعض الصحف الرسمية في الدولة، حول نية الهيئة تطبيق نظام للتعرفة المرورية على جميع المركبات في طرقات الدولة.

وأكدت الهيئة في تصريح لـ «الاتحاد»، على إثر تناول هذا الموضوع في وسائل التواصل الاجتماعي أمس، وتخوف بعض الناس منه، إن الأمر مجرد دراسة جدوى اقتصادية لتطبيق هذا النظام على الشاحنات فقط، ودراسة أبعاد تطبيقه الاقتصادية والاجتماعية وأثرها على البنية التحتية في الدولة.، وحتى هذه اللحظة فإن المشروع مازال قيد الدراسة ولم يتم البت فيما إذا كان سيتم تنفيذه أم لا خلال السنوات القادمة.

ونوهت إلى ضرورة تحري الدقة، وتقصي الحقائق من مصادرها الرسمية الممثلة بإدارة الاتصال الحكومي للهيئة وعدم الحصول على المعلومات من مصادر غير موثوقة.

وقال الدكتور المهندس عبد الله سالم الكثيري، المدير العام للهيئة الاتحادية للمواصلات البرية والبحرية، إن الموضوع عبارة عن دراسة جدوى أولية بفرض رسوم على الشاحنات للإسهام في صيانة الطرق، بسبب تأثير الشاحنات الكبير على الطرق،لافتا إلى أن هذه الرسوم إذا ما تمت الموافقة عليها من قبل الجهات العليا، ستطبق على الشاحنات فقط، و لن تطبق على الأفراد أو السيارات الشخصية.

وأشار إلى أن هذه الرسوم في حال إقرارها عبارة عن مبالغ زهيدة، جدا مقارنة برسوم المساهمة في صيانة الطرق، التي تفرضها بعض دول العالم على الشاحنات. وأكد أن الدولة تنفق المليارات سنويا على إنشاء الطرق التي تعتبر ثروة وطنية يجب المحافظة عليها بشتى الطرق، موضحا أن الحمولات الزائدة للشاحنات تدمر الطرق بشكل كبير وتؤدي إلى تهالكها وتدميرها بشكل سريع وتقليل أعمارها الافتراضية مما يكلف الدولة المليارات في إعادة رصف تلك الطرق من جديد، موضحا أن هذه الرسوم هدفها الإسهام في صيانة الطرق الخارجية. وكانت وسائل التواصل الاجتماعي، تناولت أمس موضوع فرض رسوم على الطرق،وتخوف بعض الناس من ذلك.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض