• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

تحليل إخباري

البنوك المركزية تخوض «حروباً بالوكالة» عن ساسة عاجزين

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 14 أبريل 2014

رغم اتفاق كبار المسؤولين بالدول الغنية والفقيرة في الآونة الأخيرة على تحسن الاقتصاد العالمي، إلا أنهم يبدون قلقين. فبالنسبة للدول الفقيرة، تقود سياسات التيسير النقدي في الاقتصادات المتقدمة لتذبذب كبير في تدفقات رؤوس الأموال، ما قد يزعزع استقرار الأسواق الناشئة. أما الدول الغنية، فترى أن اكتناز العملة في الدول النامية يعرقل التقدم نحو مزيد من الاستقرار الاقتصادي العالمي.

ويبدو أن التوترات التي تراكمت على مر السنوات قد تفاقمت خلال اجتماع وزراء مالية ومحافظي البنوك المركزية في مجموعة العشرين في واشنطن الأسبوع الماضي، ودللت الكلمات القاسية في تصريحات من واشنطن ودلهي على ذلك.

وتقول الدول الثرية والفقيرة إنها تعمل بما يحقق مصالحها وتجعل المبررات المنطقية التي يسوقها كل طرف الخلاف غير قابل للحل. ورغم اتفاق دول مجموعة العشرين على تحسن أوضاع الاقتصاد العالمي، إلا أن التوترات تشير إلى عدم إحراز تقدم يذكر في إعادة التوازن للاقتصاد العالمي بدلاً مما نراه حالياً من اقتراض ضخم من جانب الدول الغنية للاستيراد من الدول الفقيرة.

وقال راجورام راجان محافظ البنك المركزي الهندي أمام لجنة قبل اجتماع مجموعة العشرين، «الأوضاع غير سليمة». وأضحى راجان أحد أبرز المطالبين بإصلاح النظام النقدي العالمي، ودعا البنوك المركزية في الدول المتقدمة لتفادي سياسات نقدية تجريبية قد تضر بالاقتصاد العالمي.

وقال إن سياسات التيسير النقدي التي طبقت على مدى أعوام في الدول المتقدمة دفعت الأسواق الناشئة للاحتفاظ باحتياطيات أكبر من الدولار، كي تستطيع التدخل في أسواق العملة لحماية اقتصاداتها جراء التذبذب الكبير لتدفقات رأس المال.

وتتنامي الحاجة لاكتناز العملات، إذ يبدو أن الولايات المتحدة وأوروبا واليابان ستبقي على سياسات التيسير النقدي لسنوات عدة مقبلة. وقال ألكسندر تومبيني محافظ بنك البرازيل المركزي عن سياسات الدول الغنية، «ينبغي دراسة المردود والتأثيرات التي تمتد لاقتصادات أخرى». ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تعقد ان أسعار المدارس الخاصة مبالغ فيها؟

نعم
لا