• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

هيجل.. التناقض والامتداد

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 02 أبريل 2015

يعتبر جورج فيلهلم فريدريش هيجل 1770 ـ 1831) أحد أهم الفلاسفة الألمان، وهو من مؤسسي حركة الفلسفة المثالية الألمانية في أوائل القرن التاسع عشر الميلادي.

كان هيجل الشاب راديكالياً، رحب بثورة القرن الثامن عشر الفرنسية، وتمرد على النظام الإقطاعي للملكية البروسية، ولكن الرجعية التي حلت في كل أنحاء أوروبا بعد سقوط امبراطورية نابليون أثرت في طريقة هيجل في التفكير. ظهرت الفلسفة الحديثة، والثقافة، والمجتمعَ في نظر هيجل عناصر مشحونة بالتناقضاتِ والتَوَتّراتِ، كما هي الحال بالنسبة للتناقضات بين الموضوعِ وجسمِ المعرفةِ، بين العقلِ والطبيعةِ، بين الذات والآخر، بين الحرية والسلطة، بين المعرفة والإيمان، وأخيرا بين التنوير والرومانسية.

كان مشروع هيجل الرئيسي الفلسفي أَنْ يَأْخذَ هذه التناقضاتِ والتَوَتّراتِ ويضعها في سياق وحدة عقلانية شاملة، موجودة في سياقاتِ مختلفةِ، دعاها «الفكرة المطلقة» أَو«المعرفة المطلقة».

تقوم فلسفة هيجل المثالية على اعتبار أن الوعي سابق للمادة، بينما تقوم النظرية الماركسية على اعتبار أن المادة سابقة للوعي، وهي من تحدد مدارك الوعي، وبالتالي يتطور الوعي بتطور المادة المحيطة بالإنسان.

يقول هيجل عن فلسفته، إنها احتوت الفلسفات السابقة جميعاً، فهو امتداد، وليس نشوءاً جيداً، بل هو تفسير لما أراد من سبقه من الفلاسفة أن يقوله، ولم تسعفهم التجربة الإنسانية في الاستدلال أو الإيضاح.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

ما رأيك في استغلال المنابر الدينية في الشأن السياسي؟

مقبول
مرفوض
لا أعرف