• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م

هجمة أولى

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 02 أبريل 2015

أثناء غزو واحتلال العراق في عام 2003 من قبل الجيش الأميركي، صارت الآثار العراقية في المتاحف والمواقع الأثرية، أحد أكثر ضحايا تلك الحرب تعرضاً للأذى والانتهاك. إذ تفيدنا التقارير بأن المتحف العراقي الوطني في بغداد الذي تأسس عام 1923، وكان يحوي 220 ألف قطعة أثرية، قد تعرض وقتها لعملية سرقة بلغت حصيلتها ما يقارب 15 ألف قطعة، بعضها ليس له مثيل في أي مكان من العالم، بينما تعرضت البقية للتكسير والتدمير لصعوبة حملها، الأمر الذي يجعلها أكبر عملية سرقة للآثار في التاريخ.

وبالرغم من جميع المحاولات التي نجح بعضها في استعادة الآثار العراقية، لا يزال قسم كبير من مقتنيات المتحف مفقودا ومجهول المصير.

كذلك طال الخراب العديد من المواقع الأثرية في أنحاء العراق، وسرقت منها الكثير من المكتشفات والقطع وعددها تقريباً 200 ألف قطعة بأحجام ودلالات مختلفة، تروي جميعها تاريخ المنطقة وتؤكد حضارتها. ويأتي هذا كنتيجة حتمية لحرب صارت توصف اليوم بجريمة العصر. فالأماكن التي سلمت من الدبابات الأميركية، لم تسلم أبداً من السارقين المتربصين بها الذين ينتمون لشبكات تهريب عالمية. مع العلم بأنه وبموجب الاتفاقيات والأعراف الدولية، كان على قوات الاحتلال الأميركي أن تحمي آثار البلد لا أن تنهبها وتدمرها وتجعلها عرضة للانتهاك السهل.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

ما رأيك في استغلال المنابر الدينية في الشأن السياسي؟

مقبول
مرفوض
لا أعرف