• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

اختتم دورته الثامنة التي امتدت 17 يوماً

مهرجان المأكولات يودع زواره بأطباق عالمية وأجواء حماسية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 14 أبريل 2014

هلا عراقي (الشارقة)

بعد أن رفع ذائقتنا بقائمته الشهية من الأطباق العالمية، موقداً شعلة من الحماسة التي في نفوس المشاركين والحاضرين، مخلفاً روائح عابقة بنكهات من العالم فاح أريجها على مدار 17 يوماً من الأنشطة والفعاليات التي طافت بأطباق المائدة ووجباتها الرئيسة والجانبية والسلطات وحتى الحلويات، أسدل مهرجان المأكولات، أمس الأول فعالياته، معلنا ختام نسخته الثامنة.

إلى ذلك، أشارت سلمى برقاوي إلى أن مهرجان المأكولات في دورته الحالية نجح في أن يبهر الحاضرين بما لذ وطاب من الأطباق من شتى أصقاع العالم، مضيفة: «ما إن تطأ أقدامنا أرض القصباء تستقبلنا تلك الروائح الغنية التي تجذبك لمعرفة أسرار هذه الوصفات، فضلاً عن جو الحماس والمنافسة الذي جعل من القصباء مقصداً للجميع رغبة في التعلم والمشاركة والتمتع بأجواء المهرجان».

وتشاركها الرأي فاطمة جاسم، التي جذبها ذلك الإبداع الذي سيطر على أجواء المهرجان، موضحة: «المهرجان أخرجنا نحن الأمهات وربات المنازل من تلك النظرة التقليدية للطعام، ونجح في أن يدخلنا في تحد يومي مع النفس ومعرفة قدراتنا الكامنة في تحضير أطباق عالمية». وتضيف: «حرصت على حضور المهرجان بمجمل فعالياته لأنها فرصة ذهبية أن تعرف أسرار الطهاة العالميين».

أما ميساء خالد فإن أكثر ما جذبها وأعجبها في المهرجان هو تلك المشاركة من قبل المشاهير والنجوم، التي أضفت جواً حماسياً فجاءت مغلفة بنكهة من نوع آخر فكل فريق يشجع فنانه المفضل.

من جهة أخرى، تجد باسمة كريم أن المهرجان هذا العام هادف بكل معنى الكلمة، كونه لم يقتصر على تقديم مجموعة متنوعة ومميزة من الأطباق على أيدي أشهر الطهاة العالميين، بل إنه تعداه إلى أن يكون برنامجاً ترفيهياً هادفاً في تقديم سلسلة من المحاضرات، التي تناولت الشفاء بالأغذية المذكورة في القرآن الكريم بشرحٍ وافٍ حول كيفية معالجة أمراض العصر من السكري والضغط والسمنة باستخدام الخضراوات والفاكهة والحبوب والبهارات.

وتعبر جومانة ضاهر عن فخرها بالوعي الكبير من قبل القائمين على المهرجان، إذ إنهم لم يغفلوا أي جزء متعلق بالمائدة، وخاصة فعالية الإمارات الأخضر، التي شدت انتباه عدد كبير من الحاضرين لما تناولته من توعية حول أمور مهمة جداً مثل التشجيع على الطهي الصديق للبيئة، والتعريف بكيفية التميز بين المنتجات الطازجة وغيرها والتوجه نحو المنتوجات العضوية.

وتقول أمل جويد: إن مهرجان القصباء للمأكولات حقق خلال سنواته الثماني شهرة محلية وعالمية، وبات له جمهور غفير ينتظره من عام إلى عام، وذلك للتنوع المذهل في برامجه والغنى الوافر في وصفاته والإبداع المتجدد الذي بات عنواناً له، شارحة «خير دليل على ذلك ما شاهدناه هذا العام من قدرة حقيقية على توظيف النحت في إعداد الطعام من خلال النحت على الثلج والنحت على الفواكه. فضلاً عن استضافته سنوياً لألمع نجوم الطهي في العالم العربي منهم والأجانب الذين حملوا إلينا الكثير من الأطباق الشهية في الدورة الحالية ونحن نودع المهرجان على أمل اللقاء العام المقبل بوصفات شهية وأطباق غنية».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا