• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

حصد نقطة مستحقة

«الأولمبي» يفتتح مشواره في كأس آسيا بالتعادل أمام سوريا

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 12 يناير 2014

مسقط (الاتحاد) - افتتح منتخبنا الأولمبي مشواره بكأس آسيا للمنتخبات الأولمبية تحت 22 سنة بالتعادل الإيجابي بهدف لمثله مساء أمس أمام نظيره السوري، في المباراة التي جرت بينهما على ملعب السيب في عُمان، وقدم «الأبيض الأولمبي» مستوى جيداً للغاية، حيث يشارك بـ «توليفة» من اللاعبين صغار السن لإعدادهم للنسخة المقبلة من البطولة والمؤهلة لأولمبياد البرازيل 2016.

ويخوض منتخبنا في الساعة الثامنة مساء الغد مباراته الثانية بالبطولة أمام اليمن، فيما تقام الجولة الثالثة والأخيرة في الدور الأول الأربعاء المقبل، حيث يلعب منتخبنا في مواجهة كوريا الشمالية في الخامسة، ويتأهل أول وثاني المجموعة إلى ربع النهائي الذي تقام مبارياته يومي 19 و 20 يناير الحالي، فيما تقام مباراتا نصف النهائي يوم 23 يناير والنهائي يوم 26 يناير.

دفع علي إبراهيم مدرب منتخبنا بتشكيلة تضم أحمد شمبيه في حراسة المرمى، ورباعي الدفاع خالد سرواش، سيف خلفان،عبد السلام محمد، سالم راشد وفي الوسط وليد عنبر، خلفان مبارك، علي سالمين، نواف الشرقي، والثنائي أحمد ربيع ويوسف أحمد في الهجوم، وجاءت أفضلية البداية لمصلحة المنتخب السوري الذي بدأ مهاجماً، ولاحت الفرصة الأولى لمصلحة «الأحمر» من تسديدة قوية بواسطة مؤيد في الدقيقة 20، مستغلاً خطأ دفاعياً ارتدت من القائم الأيسر للحارس شمبيه قبل أن يبعدها الدفاع، ورد منتخبنا من كرة عرضية أرسلها وليد عمبر من الجهة اليسرى، حولها أحمد ربيع رأسية مرت سهلة لحارس المنتخب السوري، أعقبتها تسيدة من خارج منقطة الجزاء بواسطة علي سالمين مرت بعيدة من المرمى.

وعاد المنتخب السوري ليهدد مرمى الأبيض، وأطلق عمر خريبن قذيفة قوية من خارج المنطقة مرت فوق المرمى بسنتيميرات قليلة، وتدخل حكم المباراة ليشهر أول بطاقتين صفراويين في المباراة، كانت الأولى من نصيب مهاجم منتخبنا أحمد ربيع، فيما نال حامد ميدو لاعب المنتخب السوري الإنذار الثاني أثر كرة مشتركة مع سالم راشد.

وفي الدقيقة 35 وضع ميدو المنتخب السوري في المقدمة مستثمراً عرضية على الجهة اليمنى حولها رأسية رغم المضايقة من مدافعي الأبيض استقرت في الزاوية البعيدة لمرمى شمبيه.

وجاء الرد الأبيض سريعاً، وعقب دقيقتين فقط، حيث نجح سيف خلفان في إدراك التعادل، من كرة عكسية أرسلها سالم راشد، وهيأها خلفان برأسه وسدد بيمناه لحظة خروج الحارس السوري في الدقيقة 37.

وفي الشوط الثاني مال كل فريق لغلق منطقة المناورات واللجوء للكرات المرتدة أو الهجمات الخاطفة والتسديد السريع من خارج منطقة الجزاء، واستبسل الدفاع الإماراتي في أكثر من مناسبة إحداها من هجمة قادها المنتخب السوري على مرمى شامبيه انتهت بتسديدة صاروخية أطلقها اللاعب محمود المواس، قبل أن يخرجها شامبيه ببراعة، إلى ركنية سببت إرباكاً لدفاع الأبيض، ولكنها لم تسفر عن شيء.

وحاول خلفان إبراهيم قيادة هجمة منظمة من منتصف الملعب وحول الكرة عرضية ليوسف أحمد، ولكن الأخير سدد ضعيفة بعيداً عن المرمى، ومع مرور الوقت أغلق كل فريق دفاعاته بعدما ارتضيا بالتعادل الإيجابي والخروج بنقطة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا