• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م

تدابير تاريخية للتنوع في جوائز أوسكار

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 24 يناير 2016

لوس أنجلوس (أ ف ب)

قررت أكاديمية فنون السينما وعلومها المسؤولة عن توزيع جوائز أوسكار اتخاذ سلسلة من التدابير «التاريخية» للانفتاح على النساء والأقليات، في مسعى منها إلى الحد من الجدل القائم حول نقص التنوع في أوساط أعضائها وخياراتها على حد سواء. وبعد تصويت جاء بالإجماع الخميس الماضي... قررت الأكاديمية اتخاذ سلسلة من التدابير التاريخية لزيادة التنوع في صفوفها، لا سيما عبر مضاعفة عضوية النساء والأقليات بحلول 2020»، بحسب البيان الصادر عنها. وتضم الأكاديمية حالياً 6261 عضواً يحق لهم التصويت من أصل 7152 يعملون في مجالات متعددة من صناعة الأفلام. وقالت ناطقة باسم الأكاديمية: إنه بفضل هذه التدابير، «نأمل أن تشكل النساء 48 % من إجمالي الأعضاء المخولين التصويت والأقليات الإثنية %14». وتتألف الأكاديمية حالياً من الرجال بنسبة 76 % والبيض بنسبة 93 %. وهذه من المرات القليلة جداً التي تكشف فيها الأكاديمية عن تركيبة أعضائها التي لطالما أبقتها طي الكتمان، وقالت رئيسة الأكاديمية شيريل بون إيزكس: إن الأكاديمية ستؤدي دوراً ريادياً من دون انتظار أن يعوض القطاع عن هذا التأخر، وكانت الرئيسة، سوداء البشرة قد أبدت قبل بضعة أيام حزنها واستياءها إزاء المسار البطيء للتغييرات.

وقد باتت أكاديمية أوسكار محط جدل في الأيام الأخيرة وطلب منها التحرك بسرعة منذ إعلانها للسنة الثانية على التوالي عن ترشيحات نهائية لا تتضمن أي ممثل أسود. وقررت عدة شخصيات بارزة في مجال السينما مقاطعة حفل تسليم الجوائز المزمع انعقاده في 28 فبراير المقبل، أبرزها المخرج سبايك لي الذي نال هذه السنة أوسكار فخرية عن مجمل مسيرته والممثل ويل سميث وزوجته جادا بينكيت- سميث. واعتبر جورج كلوني من جهته أن الأكاديمية تراجعت خلال السنوات العشر الأخيرة، في حين أقر مارك رافالو ولوبيتا نيونغو بالحاجة إلى التغيير في أوساط الأكاديمية وأيضاً في أوساط استوديوهات السينما والأفلام التي تنتجها.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا