• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

أولياء أمور: أريد مقعداً!

معاناة اسمها «البحث عن مكان» في مدرسة خاصة بمدينة أبوظبي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 13 أبريل 2014

«أريد مقعداً». يرفع كثير من الآباء هاتين الكلمتين شعاراً خلال بحثهم المضني عن مدرسة لأبنائهم، حيث بات الحصول على مقعد لطالب في مدرسة خاصة بمدينة أبوظبي طموحاً صعباً لشريحة واسعة من أولياء الأمور من مواطنين ومقيمين، لتتصدر مشكلة ازدحام المدارس قائمة الشكاوى التي يرفعها أولياء الأمور، بعد أن كانت الصدارة لارتفاع الرسوم أو جودة التعليم. وفي حين يبدو المشهد أقل قتامة في مدينة العين والمنطقة الغربية، فإن الأسر التي تقطن مدينة أبوظبي تعيش معاناة البحث عن مقعد مدرسي، نتيجة التطور العمراني والتنموي الذي تشهده المدينة، الأمر الذي يجذب أعداداً كبيرة من الموظفين وأسرهم للعيش فيها، مع ما يعنيه ذلك من اكتظاظ يطال شتى الخدمات ومنها التعليمية.

وتشتد معاناة أسر أبوظبي في الفترة التي تسبق عملية تسجيل الطلبة، وهي فترة طويلة تكاد تلتهم أشهر العام كلها، حيث تمتد من نهاية ديسمبر من كل عام وحتى بداية العام الدراسي في سبتمبر الذي يليه، وهو ما يعني أن الأسر تبقى تدور ضمن منظومة من القلق على مصير أبنائها ومستقبلهم التعليمي، وهو ما تسلط «الاتحاد» الضوء عليه في تحقيقها اليوم.

تحقيق: السيد سلامة

تلقي مشكلة الاكتظاظ في المدارس الخاصة بشبحها على الواقع التعليمي في إمارة أبوظبي، حيث تتردد في كل مكان قصص حول معاناة أولياء الأمور في البحث عن مدرسة يضمنون فيها المستقبل التعليمي لأبنائهم، على الرغم مما يطلقه مجلس أبوظبي للتعليم من خطط واستراتيجيات لضمان سير العملية التعليمية كما ينبغي.

وبعدما كان أولياء الأمور يملكون زمام المفاضلة بين المدارس التي يرغبون بالتحاق أبنائهم بها، بحسب تكاليفها أو منهاجها الصفي وغير الصفي، صاروا اليوم خاضعين لما تريده تلك المدارس، بعد أن ذاقوا مرارة البحث عن «مقعد».

ويؤكد حمد المنصوري أنه يعيش معاناة حقيقية منذ بداية الفصل الدراسي الحالي في يناير الماضي، حيث يدرس أبناؤه الثلاثة في إحدى المدارس الخاصة داخل مدينة أبوظبي، ومدرستهم جيدة المستوى ولا مشاكل يعاني منها في هذا الصدد، لكنه انتقل وعائلته إلى منزلهم الجديد في منطقة الفلاح منذ نوفمبر الماضي، ليجد نفسه في مشكلة لم تكن في الحسبان، حيث لا توجد مدارس خاصة في محيط سكنه يمكن أن تستقبل أبناءه الثلاثة، كما أن اللوائح لا تسمح بالانتقال بين المدارس خلال العام الدراسي، إضافة إلى أنه لا يمكن نقل الأبناء إلى مدارس حكومية في ضوء اختلاف المنهاج الدراسي، حيث يدرس أبناؤه وفقاً للمنهاج الأميركي في حين أن المدارس الحكومية تُدرس الطلبة منهاج وزارة التربية والتعليم. ... المزيد

     
 

ابوظبي

نعم حقا انها معاناه بل خوف من المجهول فإلى الان لم استطع الحصول لمعقد دراسي شاغر لابني و ان المدرسة الحالية افادتنا ان مجلس ابوظبي للتعليم لم يصدر موافقته للمرحلة السادسة ولا تعلم المدرسة الحالية يذلك الى الان لا ايجابا ولا سلبا. لقد تقدمنا لاكثر من مدرسة سواء كان في ابوظبي او مدينة خليفة او مدارس مدينة محمد بن زايد والكل يقول انتم على قائمة الانتظار. الى متى؟! نداء خاص لمجلس ابوظبي للتعليم للنظر في معاناتنا فهولاء فلذات قلوبنا وذخر لاماراتنا في المستقبل.

خالد | 2014-04-13

نفس المعاناة

اضطررت الى اللجوء إلى الوزارة حتى احصل على ورقة لتقييد ابنتي في احدى المدارس ،،، و العذر هو ان ابنتي ليس لديها أخوات او اخوان في المدارس الخاصة ،،، يا ترى الذي لا يستطيع الوصول الى الوزارة او المسؤول للحصول على اوراق لتقييد في احدى المدارس ماذا سيكون مصير ابناءه

ام لطيفة | 2014-04-13

البحث عن مقعد

اوافقكم الرائ فانا ام لستة ابناء جميعهم في مدرسة خاصة داخل ابوظبي وانا اسكن في منطقة الشامخة وابتدات في البحث عن مدرسة من شهر فبراير ولم اجد مقعد لهم علما بان اسمائهم في قائمة الانتظار لدى ثلاث مدارس وابنتظار موافقة المدارس على اختبارهم بالرغم من انهم من مدارس المنهج الامريكي ورسوم مدرستهم الحالية مرتفعة ورسوم الباص ايضا مرتفعة حيث تبلغ 5000 درهم لطالب علما بان المدرسة من مدارس الفلل وهذا يعني ان يتكبد ابنائي مشقة الطريق وسوء الاحوال الجوية وازدحام الطريق ولا اعلم اين مجلس ابوظبي للتعليم ولائحته التنظيمية للمدارس الخاصة عن هذه المدارس الخاصة

أم حمد | 2014-04-13

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض