• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م
  02:36     وزارة الدفاع الروسية تعلن تحطم طائرة سوخوي-33 خلال هبوطها على حاملة طائرات في البحر المتوسط     

أكبر ميناءين نفطيين يعودان للعمل قريبا

الجيش يصد هجوماً لـ«فجر ليبيا» على قاعدة عسكرية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 01 أبريل 2015

طرابلس (وكالات) تجددت الاشتباكات بين قوات الجيش الليبي وميليشيات «فجر ليبيا» بالجنوب الليبي. وأكد مصدر عسكري من اللواء 124 التابع للجيش الليبي استمرار سيطرة الجيش على قاعدة «براك الشاطئ»، نافيا أنباء انسحابهم منها. وأوضح المصدر أن تجدد القتال جاء إثر هجوم ميليشيات القوة الثالثة التابعة لفجر ليبيا على القاعدة في محاولة للوصول إلى مخازن الذخيرة، ولكنها أفشلت وصدت الهجوم. وقال «طارد الجيش فلول الميليشيات باستخدام سلاح الجو الذي قصف بقاياهم». وأضاف أن قوات من الجيش الليبي لاتزال تطارد فلول الميليشيات لإبعادها عن القاعدة ولتأمين محيطها. ومنذ مطلع مارس الجاري، تدور اشتباكات في منطقة الشاطئ، حيث تحاول ميليشيات القوة الثالثة التابعة لفجر ليبيا السيطرة على قاعدة براك بالمنطقة التي يتواجد بها مخازن كبيرة للذخيرة، إضافة لمهبط طيران بعد أن خسرت الكثير من مواقعها في الجنوب الليبي. يذكر أن أهالي المناطق الجنوبية تساند الجيش الليبي الذي فرض سيطرته على أهم المواقع العسكرية والحيوية في الجنوب. من جانبه، قال المبروك أبو سيف، رئيس المؤسسة الوطنية للنفط التي تتخذ من طبرق مقرا لها، امس إن رأس لانوف والسدر أكبر ميناءين نفطيين في ليبيا سيعودان للعمل قريبا بعد الانتهاء من المسح الأمني إثر انسحاب قوات الحكومة المنافسة من المنطقة بعد أشهر من القتال. ويخضع الميناءان القادران على تصدير ما إجماليه 600 ألف برميل يوميا لسيطرة قوات موالية للحكومة المعترف بها دوليا التي توجد في الشرق. وجرى إغلاق المرفأين في ديسمبر حين اندلع القتال بين القوات الموالية للحكومة المعترف بها دوليا وقوات «فجر ليبيا». وتوجد في المنطقة الواقعة جنوبي الميناءين عدة حقول نفط تعرضت لهجمات من مقاتلين موالين لتنظيم «داعش» في الأسابيع الأخيرة. وفي الأسبوع الماضي، أخلت قوات «فجر ليبيا» معسكراتها غربي ميناء السدر للتصدي للخطر المتزايد الذي تشكله «داعش» في سرت. ورحبت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا - التي ترعى محادثات السلام بين الأطراف المتحاربة في البلاد- بوقف إطلاق النار وانسحاب القوات من منطقة الموانئ. وقالت البعثة في بيان «تدعو البعثة الأطراف للاجتماع قريبا من أجل مواصلة المفاوضات التي تشمل ترتيبات أمنية مؤقتة في المنشآت النفطية». وفي الأسبوع الماضي، قالت الأمم المتحدة في نهاية جولة رابعة من محادثات السلام، إن الأطراف الليبية تحتاج مزيدا من الوقت للاتفاق على تشكيل حكومة وحدة قادرة على وضع حد لحالة الفوضى في البلاد. وتصدعت وانهارت عشرات المساكن في بغازي ثانية كبرى المدن الليبية خلال المعارك الضارية التي دارت بين قوات الجيش ومسلحين من تنظيم داعش. وتشهد المدينة يوميا معارك ضارية بين المتطرفين وقوات الحكومة المعترف بها دوليا. وحولت المعارك والغارات الجوية معظم مباني بنغازي إلى أنقاض لكن العقيد فرج البرعصي آمر محور الصابري في المدينة شدد على أن المسلحين المتطرفين هم المسؤولون عن عدم المساكن. وقال «هذا الدمار لا ينسب إلى الجيش إطلاقا. الدمار اللي تم كله نتيجة أفعال التكفيريين والخوارج واللي يقوموا بتدمير المساكن لسد الطرق لتقدم الجيش.ولكن نحن دائما أداة إعمار ولسنا أداة دمار. ونحن بدليل نشتبه بوجود عائلة متبقية رغم التحذير الكبير حريصين على إخراجها قبل القيام بأي عمل». وذكر البرعصي أن قوات الجيش الوطني تسعى جاهدة إلى إعادة الأمن والهدوء إلى بنغازي رغم كل العقبات. وقال «الجيش كل يوم يتقدم ولكن بسبب الألغام أجلنا التقدم إلى أن تصل أجهزة كشف الألغام. ولكن كل يوم الجيش يتقدم».

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا