• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

تفقد معرض الوسائل الابتكارية لـ 20 مؤسسة دولية

وزير التربية: تمكين عناصر العملية التعليمية يفتح أبواب الإبداع

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 01 أبريل 2015

(دبي - الاتحاد)

دبي (الاتحاد)

قال معالي حسين إبراهيم الحمادي وزير التربية والتعليم: إن القيادة الرشيدة تحرص كل الحرص على تمكين المؤسسات الوطنية كافة من العمل الوطني المشترك للارتقاء بالمنظومة التعليمية بالدولة نحو آفاق عالمية غير مسبوقة، وذلك عن طريق تمكين عناصر العملية التعليمية كافة خاصة المدرسين والطلبة، من امتلاك كل المقومات والأدوات والوسائل التكنولوجية المعاصرة، التي تجعلهم في حالة دائمة من الإبداع والابتكار.

جاء ذلك في تصريحات صحفية لمعاليه، خلال جولة ميدانية تفقد خلالها الفعاليات الختامية للمؤتمر الدولي السادس للتعليم التكنولوجي، الذي ينظمه معهد التكنولوجيا التطبيقية، بالتعاون مع الوزارة، ضمن منتدى الخليج العربي الذي تنظمه الوزارة في جامعة الشارقة، بحضور رشيدة ناشف مدير ثانويات التكنولوجيا التطبيقية، والدكتورة نسرين حمد المستشار الأكاديمي للمدير التنفيذي لمعهد التكنولوجيا التطبيقية المنسق العام للمؤتمر، ونخبة من المسؤولين.

وشارك معاليه في عدد من ورش عمل التدريب الابتكاري للمعلمين والمعلمات، التي بلغ عددها في اليوم الختامي للمؤتمر ثمانين ورشة عمل، شارك فيها نحو 900 مدرس، ليبلغ عدد المستفيدين خلال يومي المؤتمر من هذه الورش نحو 1900 معلم ومعلمة، يمثلون مختلف المناطق التعليمية بالدولة، وثانويات التكنولوجيا التطبيقية والثانويات الفنية.

وأضاف: إن ما شاهدناه اليوم يدل على أن معهد التكنولوجيا التطبيقية يواصل نجاحاته الكبيرة للعام السادس على التوالي في تنظيم مؤتمر التعليم التكنولوجي، الذي أصبح معلماً للنجاح في مجال تطوير التعليم بالدولة، ومن هنا فإن الوزارة تحرص على استثمار هذه النجاحات لتعم فوائدها على عناصر العملية التعليمية كافة بالدولة، وليس مدرسي وطلبة التكنولوجيا التطبيقية فقط، فالجميع يعمل في إطار مؤسسي وطني تقوده قيادة رشيدة تعمل في كل الأوقات لما فيه صالح الوطن والمواطن. وقال معاليه: أشكر كل معلم ومعلمة على الاستجابة الواسعة لبرامج التدريب الابتكاري وانتظامهم في منتدى الخليج العربي للمعلمين ومؤتمر التعليم التكنولوجي 2015، لافتاً إلى أن المستقبل هو للمعلم المبدع والمبتكر والمخطط الذي يمتلك أدوات العصر وتقنياته وأساليب التدريس الحديثة، وأن الوزارة ستواصل جهودها بالتعاون مع المؤسسات الوطنية والجهات المعنية كافة لدعم وتطوير القدرات الإبداعية لكل معلم يدرك مسؤولياته ويقدر واجباته، ويخلص في عمله، وأنها لن تتوانى ولن تدخر وسعاً في دعمه وتعزيز جهوده بالتدريب والتأهيل وصقل الخبرات.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض