• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

رغم إدخال صحة برنامج «ملفي بصمتي»

الإجراءات الإدارية تستنزف وقت الطبيب والمريض في العيادات

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 13 أبريل 2014

على الرغم من توسع شركة أبوظبي للخدمات الصحية “صحة” في إدخال برنامج “ملفي بصمتي” من أجل سرعة التسجيل والمراجعة في مختلف العيادات والمراكز والمنشآت الصحية التابعة للشركة. فإن المراجع يلاحظ بطء تلك الإجراءات خاصة أن الإجراءات الورقية والإدارية تستنزف وقت الطبيب والمريض على حد سواء. خاصة عند أقسام الطوارئ والاستقبال، حيث يستقبل المريض أو المراجع كاتب الاستقبال بعدد من الأوراق والاستمارات التي يجب أن تعبأ، ويستغرق ادخال البيانات وقتاً طويلاً، بينما المريض في أمس الحاجة للدخول بسرعة للطبيب الذي يصرف وقتاً أطول بدوره في أدراج تلك البيانات. ونفس الشيء بالنسبة للصيدلي، ولا تتحرك “المعاملة” الخاصة بالمريض من مستوى لآخر، إلا بعد تحركها في”السيستم”. أحياناً تجد المريض وقد غادر غرفة الطبيب، ومازال عند الصيدلي بانتظار أنتهاء الأول من تعامله مع “الكمبيوتر”. بعض الأطباء يستعين بالممرض أو الممرضة لادخال البيانات لأنه أسرع منه التعامل مع التقنيات الحديثة.

ونحن كمراجعين إذ نحيي حرص الشركة على الاستعانة بالتقنيات الجديدة لتسريع عمليات التعامل مع المرضى، إلا أن الإجراءات يجب أن تختصر حتى يلمس المراجع أنها فعلاً جادت لتحسن الوضع لا أن تزيده تعقيداً.

وكانت الشركة قد أعلنت مؤخراً عن انضمام 4 عيادات جديده تابعة لها لبرنامج “ملفي بصمتي”، تضم كلاً من مركز خليفة الطبي، ومركز مدينة محمد بن زايد الطبي، ومركز السمحة الطبي، ومركز الشهامة الطبي إلى جانب مستشفيي توام والرحبة.

وكان تطبيق البرنامج قد بدأ مع بداية العام الجاري في مستشفى توام في مدينة العين، كخطوة أولى، تمهيداً لتعميمه على جميع المنشآت الطبية التابعة لشركة “صحة”، إذ يعد “مستشفى توام” أول مؤسسة طبية في دولة الإمارات العربية المتحدة، تطبق هذا النظام، وتبعها بعد ذلك مستشفى الرحبة، والعيادات الصحية الأربعة .

والهدف من تطبيق البرنامج تحقيق السرعة والدقة في تسجيل بيانات المرضى، وبالتالي فإن عملية التسجيل تستغرق بضع دقائق، بما فيها عملية المسح الضوئي لراحة اليد.

البرنامج الذي تم تطبيقه ليستخدم في المنشآت الطبية التابعة لـ”صحة” فقط في إمارة أبوظبي يستخدم تكنولوجيا متطورة تفحص نمط الوريد في كف يد المريض، وبمجرد المسح على الجهاز، يتم تطابق نمط الوريد مع السجلات الطبية المحفوظة في بضع ثوان، ثم يقوم الموظفون بالتأكد من هوية المريض من خلال سؤاله عن تاريخ ميلاده، ويتوافق نظام البرنامج مع متطلبات اللجنة المشتركة لسلامة المرضى، مع المعايير الدولية في مجال رعاية المرضى. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا