• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

المهاجرون سبب جاذبية نيويورك الحديثة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 13 أبريل 2014

كشفت نتائج دراسة حديثة عن أن المهاجرين الذين استقروا في نيويورك، خلال السنوات الأربعين الماضية، شكلوا عاملاً رئيسياً في نهضة المدينة التي جعلوها «أكثر أمنا وجاذبية». وأشارت الدراسة، التي نشرت نتائجها منظمة «أميركاز سوسيتي» غير الحكومية ومجموعة الضغط «كاونسل أوف ذي أميركاز»، إلى أن «المهاجرين اصبحوا منذ أواسط سبعينيات القرن الماضي، حين كانت نيويورك على شفير الإفلاس، قوة محركة في إعادة النهوض المذهلة للمدينة». واستندت الدراسة الواقعة في 17 صفحة إلى الأرقام الرسمية بشأن السكان ومعدلات الجريمة والسكن في نيويورك. ونشرت نتائج الدراسة في وقت يواجه فيه مشروع الإصلاح الكبير للهجرة، المدعوم من الرئيس باراك أوباما، عرقلة في الكونجرس. وبعد أن بلغت عمليات ترحيل المهاجرين إلى مستويات قياسية خلال السنوات الأخيرة.

ويعيش في نيويورك 8,3 مليون نسمة بينهم أكثر من 3 ملايين مهاجر. ومن عام 1975 إلى 2013، ساهم المهاجرون في قلب الاتجاه السائد لتراجع النمو السكاني والحد من نسبة الجريمة وتحسين الوضع في الأحياء المضطربة ورفع أسعار العقارات، حسبما أكد معدو الدراسة. وأفادت نتائج الدراسة بأنه «لكل زيادة بنسبة 1% للسكان المهاجرين في حي ما، يتراجع معدل عدد الجرائم بواقع 996 جريمة سنوياً، مشيرة إلى أن «تراجع نسبة الجريمة يمكن أن ينسب إلى الهجرة بنسبة تصل إلى الثلثين.

وشملت الدراسة أيضا أحياء في منطقتي برونكس وكوينز اللتين تعتبران من أخطر مناطق نيويورك ويعيش فيهما حالياً عدد متزايد من العائلات من الطبقة المتوسطة. وأكدت الدراسة أن «نيويورك تعد حاليا مسكنا لأشخاص مولودين في الخارج أكثر من أي مدينة كبيرة أخرى في العالم. وأن نجاح المهاجرين في نيويورك يفرض نجاح المدينة». وفي 1970، بلغت نسبة سكان نيويورك المولودين في الخارج 8%. وارتفعت هذه النسبة اليوم لتصل إلى 37%، بحسب إحصائيات البلدية. ويمثل مهاجرو أميركا اللاتينية نحو ثلث سكان نيويورك، يليهم الآسيويون (28%) والمهاجرون من دول منطقة الكاريبي من غير ذوي الأصول الأميركية اللاتينية (19%) والأوروبيون (16%) والأفارقة (4%). (نيويورك - أ ف ب)

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا