• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

بعد النجاح الذي حققته في الأناناس

الحكومة التايوانية تبحث عن طرق لإنعاش زراعة الموز

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 12 يناير 2014

تراجعت صادرات الموز بأكثر من أربعة أضعاف في تايوان لعدد من العقود مصحوبة بتراجع في الأسعار التي يتلقاها المزارعون مقابل بيع الفاكهة، نتيجة لتدني تكاليف العمالة في بلدان مثل الفلبين. ويبدو الحل سهلاً من خلال تحسين طرق التسويق، كما حدث مع اللوز والزبيب والرمان في أميركا. ويسعى معهد تايوان للبحوث لجعل الموز من المنتجات الفاخرة والشهية، التي لا يمانع الناس في دفع مبالغ معتبرة مقابل الحصول عليها.

وتراجعت صادرات تايوان من الموز لليابان التي تشكل واحدة من أسواقها الرئيسية، من 42600 طن في 1967 إلى 9160 في السنة الماضية.

ويقول مدير المعهد شاو شي: «نهدف إلى تحويل الموز لعلامة تجارية ولجذب المستهلك الذي لديه الرغبة في دفع المزيد من المال للحصول على هذه الفاكهة، لأن مذاقها أفضل ولاتباع طرق سليمة في زراعتها».

ومع ذلك، فإن الجهود التي تبذلها البلاد ليست بالكافية حتى الآن. ويترتب على قطاع الموز الوصول إلى منتج قادر على زيادة الطلب ورفع الأسعار، حيث يبحث المزارعون عن شبيه لكعكة الأناناس التي أنقذت قطاع الأناناس من الانهيار.

وبدأت حكومة مدينة تايبيه في 2006، في الترويج للكعكة كتذكار تايواني وعقد منافسات سنوية لخبزها وتسويقها للسياح. ونجح القطاع في ذلك العام في جني عائدات بنحو 2 مليار دولار تايواني (67,6 مليون دولار). وارتفع ذلك المبلغ بحلول العام الماضي إلى 39 مليار دولار تايواني مدفوعاً بنشاط بعض شركات المخابز مثل، سني هيلز التي عملت على تصدير المنتج لدول تتضمن الصين، وهونج كونج، واليابان وسنغافورة.

وكان مجلس الزراعة والأغذية، يأمل في إنتاج كعكة من الموز تحقق نفس النجاح الذي حققته كعكة الأناناس، لكن ذلك لم يحدث. كما تم تحويل فائض إنتاج البلاد من الموز، إلى رقائق وأنواع من الحلوى والمشروبات المحلية وليس إلى محصول قادر على المنافسة ودر الأرباح. وعلى الرغم من نجاح البعض في إنتاج شرائح لقيت إقبالاً على الإنترنت في السوق المحلية، لكن ليس من الممكن تصديرها للخارج، نظراً لإمكانية فقدانها للنكهة والمذاق ودرجة التماسك. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تعقد ان أسعار المدارس الخاصة مبالغ فيها؟

نعم
لا