• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م

85 ألف شرطي لحماية الأولمبياد

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 17 يوليو 2016

ريو دي جانيرو (رويترز)

قالت الحكومة البرازيلية إنها ستزيد مناطق الفحص الأمني وستضع المزيد من حواجز الطرق وستجري تفتيشاً أكثر للزوار في ريو دي جانيرو قبل دورة الألعاب الأولمبية سعياً لزيادة الأمن بعد الهجوم الدامي الذي وقع في مدينة نيس الفرنسية. والتقى مسؤولون برازيليون لإعادة تقييم الاستعدادات للألعاب التي ستنطلق 5 أغسطس وسط توقعات بأن تجتذب نحو نصف مليون زائر أجنبي.

وأعلنت السلطات بالفعل أنها ستمنح إجازات وستمنع سير الشاحنات في بعض مناطق المدينة المترامية الأطراف في ذروة الألعاب الأولمبية سعياً لتخفيف الاختناقات المرورية وتحسين قدرات الرد في حالات الطوارئ.

وقال المسؤولون إنهم سيزيدون عدد المناطق التي ستطوق بأسيجة أمنية ونقاط تفتيش الزائرين وستضع حواجز طرق في مختلف أنحاء المدينة، وأوضح سيرجيو إيتشيجوين وزير أمن المؤسسات البرازيلي أن الإجراءات الأمنية المشددة التي ستشهد طوابير أطول وعمليات أمنية أشد «ربما تعني التضحية بالراحة في سبيل الأمن».

لكن البرازيل سعت بشكل عام للتأكيد مرة أخرى على أنها عكفت على مدى السنوات الماضية لوضع خطة تأمين بالتعاون مع شركاء أجانب. وقال وزير الرياضة ليوناردو بيتشياني: «البرازيل واثقة من استعداداتها، الأفراد مستعدون وكل البروتوكولات طبقت ونحن نطبق أحدث الأساليب الأمنية والدفاعية»، وبالإضافة لنشر نحو 85 ألفاً من قوات الشرطة والجيش وأفراد الأمن الآخرين وهو ضعف عدد القوات التي تولت تأمين أولمبياد لندن 2012، فإن البرازيل تتعاون مع أجهزة مخابرات وجيوش أجنبية لتبادل المعلومات والخطط والاستراتيجيات.

وقال مسؤولون في شرطة الولاية إن ريو تجري تدريبات أمنية بينها محاكاة عملية اعتقال إرهابي تشمل طائرة هليكوبتر، وفريق للتدخل السريع، ويأتي هذا بعد تدريبات مماثلة للشرطة والجيش على مواجهة هجمات بالقنابل وهجمات بأسلحة كيميائية وسيناريو هجوم من البحر.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا