• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

أجراس الخطر تدق في أوروبا

محللون لـ"الاتحاد": "مجزرة نيس" تغذي اليمين المتطرف ضد المسلمين

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 16 يوليو 2016

دينا محمود (لندن)

لم تمض ساعات على وقوع المجزرة التي شهدتها مدينة نيس الفرنسية، مساء الخميس الماضي، حتى قُرعت أجراس الإنذار في مختلف أنحاء أوروبا، وعادت أجواء الفزع لتخيم على دولها، بعد فترة اطمئنان نسبي نجمت عن مرور كأس الأمم الأوروبية، التي أُقيمت في فرنسا مؤخراً، بسلام ودون وقوع هجمات.

 

صورة التوتر الأمني بدت أكثر وضوحاً في بريطانيا التي لا يفصلها عن فرنسا سوى القنال الإنجليزي، إذ عقدت رئيسة الوزراء الجديدة تريزا ماي اجتماعين طارئين، أحدهما للحكومة والآخر للجنة الطوارئ المعنية بالشؤون الأمنية، وذلك بالتزامن مع إعلان سلطات العاصمة لندن اعتزامها مراجعة الإجراءات المتبعة في المدينة

ولكن السؤال الذي ما يزال يطرح نفسه على المعنيين بشؤون الأمن ومحاربة الإرهاب في المملكة المتحدة، كما غيرها من دول أوروبا، يتركز حول سبب تعرض فرنسا للهجمات الإرهابية بوتيرة لا تشهدها دول أوروبية أخرى. فمنذ مطلع العام الماضي، شهد هذا البلد ثلاث هجمات كبرى أوقعت نحو 230 قتيلاً، بجانب مئات الجرحى.

برأي كميل الطويل، الصحفي المتخصص بالشؤون الأمنية والدفاعية في لندن، فإن فرنسا تُستهدف «لسياساتها وليس لأنها هدف سهل من الوجهة الأمنية». ولكنه دعا إلى التريث لحين التحقق من أن ما جرى في نيس مرتبط بالإرهاب ولم يقع لأي سبب آخر.

وقال الطويل لـ«الاتحاد» إنه إذا ثبت أن هجوم «نيس» مرتبطٌ بتنظيمات إرهابية مثل تنظيم «داعش»، فيمكن القول إن منفذه «هاجم فرنسا، لأن داعش دعا أنصاره في مختلف أنحاء العالم، إلى استهداف الدول التي يعتبرها جزءاً من التحالف الدولي الذي يشن هجماته في سوريا والعراق، ومن بين هذه الدول فرنسا». ... المزيد

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا