• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

200 ألف طالب وطالبة في دبي استفادوا من البرنامج

عشر سنوات من «التربية الأمنية» تثمر جيلاً واعياً قــادراً على حماية المكتسبات

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 12 أبريل 2014

قبل عشر سنوات، لاحظ الفريق ضاحي خلفان تميم القائد العام لشرطة دبي آنذاك تزايداً في نسب المشاكل التي يتورط بها طلبة المدارس بدبي، ليأمر بإطلاق برنامج للتربية الأمنية في أكثر من 100 مدرسة حكومية وخاصة بالإمارة، ضمن اهتمام القيادة الرشيدة بالنشء وجهدها لبناء الإنسان الإماراتي المتميز. وبحسب مراقبين، فإن التحولات السياسية والأمنية في المحيط العربي، أثبتت صواب التوجه في دولة الإمارات لإيلاء تربية النشء أهمية خاصة، لتوعيتهم بضرورة حماية مكتسباتهم والتصدي للعديد من التحديات التي تواجه المجتمع.

وترصد «الاتحاد» اليوم نجاحات البرنامج التي أشرفت على تنفيذه القيادة العامة لشرطة دبي بالتعاون مع مؤسسات حكومية وأهلية.

تحقيق: محمود خليل

كشفت الإحصائيات الرسمية أن 200 ألف طالب وطالبة، من المواطنين والمقيمين موزعين في مدارس إمارة دبي الحكومية والخاصة، استفادوا من برنامج التربية الأمنية خلال السنوات العشر الماضية.

وقال مسؤولون عن البرنامج، إن التربية الأمنية تعمل على غرس القيم الإيجابية والمرغوبة في حياة النشء حتى تتجسد هذه القيم في شخصية الفرد مبدأ وسلوكاً، وذلك عن طريق زيادة معارفه ومهاراته وتغيير سلوكياته ومقدراته للتغلب على المشاكل والقضايا السياسية والاقتصادية والاجتماعية التي يواجهها، معتبرين أن التربية الأمنية تعمل على إعادة تشكيل المكون العقلي والوجداني والعاطفي للفرد للتعامل مع تلك المشكلات وكيفية التصدي لها والسعي إلى احتواء آثارها ونتائجها على المجتمع.

وأكد المسؤولون أن البرنامج يستهدف بناء جيل قوي، يدعم مسيرة النمو والتطور التي تشهدها البلاد من خلال سعيه إلى إعداد المواطن الصالح المتسلح بالعلم والمعرفة، وتعزيز وتوثيق الشراكة المجتمعية، ونشر الأمن والحد من الجريمة، إضافة إلى ترسيخ القيم النبيلة وتزويد الطلاب بالمعارف والأفكار والمهارات الحياتية النافعة، من أجل تحقيق الفعالية الشخصية. وبينوا أن البرامج التدريبية التوعوية للطلبة مصممة بشكل علمي مدروس، تطال رياض الأطفال ومراحل التعليم الأولى والثانية وصولاً للمرحلة الثانوية، مع مراعاة احتياجات كل مرحلة، وخصوصيتها. فضلًا عن المعاقين، ومراكز تعليم الكبار. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض