• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

بهدف حماية الممتلكات والمناطق السكنية والمحافظة على المياه الجوفية

بلدية العين: مشروعات لتطوير مجاري السيول والأمطار بقيمة 730 مليون درهم

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 12 أبريل 2014

عمر الحلاوي (العين)

بدأت بلدية العين تنفيذ مشروع السيطرة على مياه السيول والأمطار وفق دراسة لاحتمالية حدوثها خلال السنوات المقبلة، وذلك لحماية الممتلكات والمناطق السكنية، والمحافظة على المياه الجوفية، ومياه الأمطار عبر تطوير المجاري الطبيعية والشعاب والأودية وربطها ببعضها البعض بقيمة 730 مليون درهم.

وأكملت البلدية الدراسة لكل المراحل، التي تضمنت جميع العقود الموزعة على مرحلتين أساسيتين، وهي في طور الاعتماد الكلي، حيث تبدأ أعمال المقاول خلال العام الجاري، ويكتمل المشروع بالكامل في عام 2018، بينما تنتهي المرحلة الأولى في عام 2017.

ويتكون المشروع من مرحلتين، ويتضمن خمسة عقود تبدأ المرحلة الأولى، في نهاية الربع الرابع من العام الجاري حيث يشتمل العقد الأول على الأعمال الطارئة وصيانة وادي السليمي وتبلغ تكلفتها 130 مليون درهم وتنتهي في الربع الأول في عام 2017، أما العقد الثاني يشتمل على تطوير وادي الطوية، والعقد الثالث يشتمل على تطوير وادي العين، أما المرحلة الثانية من المشروع فتشتمل على ربط الأودية مع بعضها البعض للمحافظة على مياه الأمطار وتجميعها في بحيرة صناعية كبيرة، في منطقة المقام حيث تتجمع مياه الأمطار والسيول.

وقال المهندس سهيل ثاني المهيري المدير التنفيذي لقطاع البنية التحتية في البلدية، إن المشروع يعتبر من المشاريع الاستراتيجية الضخمة لمدينة العين والمحافظة على المناطق السكنية وتطوير مسارات الفيضانات الطبيعة، من خلال وضع حواجز وحمايات وفتح المجاري وتطوير وتوسيع بعض الجسور لاستيعاب كميات مياه أكبر، وحتى يكون تدفق المياه بسلاسة وأسرع من الأول، ويشتمل المشروع على عملية الصيانة والتأهيل بناء 3 جسور جديدة بدلاً من القديمة، وهي جسر هزاع، وجسر المويجعي، وجسر المقام، والبطين حيث يتم استبدال بعض هذه الجسور القديمة بأخرى جديدة حتى تتمكن من استيعاب المياه المتدفقة.

ولفت المهيري إلى أن عملية تطوير الأودية والشعاب في مدينة العين، سيشمل أيضا تحديد خطوط الخدمات مثل الصرف الصحي، وخطوط وشبكات المياه، وجميع الخطوط وتحديدها والمحافظة عليها وذلك مع عملية الإجراءات التطويرية العاجلة، التي تشمل جميع الأودية في المدينة وضواحيها.

وتبدأ عملية التطوير من رؤوس الشعاب والمجاري الصغيرة والأودية ومناطق السدود لتشمل جميع المجاري الطبيعية، حتى تتم تغذية المياه الجوفية بطريقة سليمة، حيث إن المدينة لم تتأثر بأي تحوير في سير الوديان، وهي المدينة الوحيدة على مستوى إمارة أبوظبي بها أودية وشعاب بهذه الكثافة والعدد نتيجة موقعها الجغرافي وقربها من الجبال الشرقية حيث إن وجود الشعب والأودية أمر طبيعي.

من جانبه أوضح المهندس أحمد الظاهري رئيس وحدة التخطيط وإدارة المشاريع في بلدية العين إن مشروع صيانة أودية العين سيبدأ بالمرحلة الأولى للأعمال الطارئة، وذلك بتحديد أماكن تسريب المياه عندما تهطل الأمطار بغزارة، ما يؤدي إلى حدوث بعض التسريبات لتلك السيول باتجاه المنازل، لافتاً إلى أن المرحلة الأولى ستكلف 134 مليون درهم. ولفت إلى أن المرحلة الثانية من المشروع تتمثل في الأعمال طويلة المدى والتي تغطي كلاً من وادي العين ووادي الطوية، وتبلغ تكلفتها المبدئية 272 مليون درهم وتشتمل على عدد من العقود. وأشار إلى أن هناك مرحلتين في المشروع يتم تنفيذهما بعقدين وهما ربط وادي العين مع وادي الطوية، ليجريا في مجرى واحد ويصرفان المياه في مجرى واحد حتى نهاية الوادي، وبعد ذلك يتم إنشاء خزانات “سدود” لحفظ هذه المياه، وهي عبارة عن بحيرة كبيرة سيجرى العمل فيها في المرحلة الثالثة والتي تكلف 200 مليون درهم. وأوضح أن الوادي سيجري بشكل أكبر بعد إغلاق الفتحات ومنع التسريبات التي تحدث مما يعنى أهمية صيانة الجسور حتى تتحمل المياه الكثير والتي ستأتي في فترة الأمطار الغزيرة وجريان تلك الأودية. وأوضح رئيس وحدة التخطيط وإدارة المشاريع في بلدية العين أنه في المرحلة الأخيرة سيتم إنشاء ثلاثة جسور جديدة بدلا عن القديمة حتى تتحمل تدفق مياه السيول والأمطار الغزيرة وهي جسر هزاع، وجسر المويجعي، وجسر البطين المقام، حيث تبلغ تكلفة إنشاء هذه الجسور الثلاثة 120 مليون درهم.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض