• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

مركز جنيف لحقوق الإنسان يستعجل إجراءات أمنية وفكرية

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 16 يوليو 2016

جنيف (الاتحاد)

دان مركز جنيف لحقوق الإنسان والحوار العالمي، الهجوم الإرهابي الذي وقع في فرنسا، وأودى بحياة العشرات من الأبرياء، بالإضافة إلى الإصابات البالغة، الأمر الذي يؤكد ضرورة تضافر جهود الجميع، حكومات وشعوباً ومنظمات العمل المدني الدولية والمحلية، لمواجهة الموجات الإرهابية المتلاحقة والتي لا تعترف بجغرافية المكان أو الزمان، وتجاوزت حدود الفكر والمعتقدات وحرية المجتمعات الكبيرة والصغيرة، واستقطبت الشباب المغيب فكرياً وذهنياً.

وقال رئيس مجلس إدارة المركز الدكتور حنيف القاسم، في بيان أصدره مركز جنيف لحقوق الإنسان في هذا الشأن، إن المركز يجدد دعوته التي أطلقها مؤخراً بأهمية تأسيس ميثاق عالمي لمواجهة تحديات الإرهاب وتداعياته التي تعكس كوارث مدمرة للمجتمعات والشعوب دون تفرقة، مشيراً إلى أن الميثاق المقترح يتضمن استراتيجيات سياسية وثقافية تطرحها المنظمات الدولية الحقوقية والمعنية، ومؤسسات العمل المدني، لمساعدة صانعي القرار في تجسيدها واقعاً عملياً من خلال نهج آليات جديدة لمواجهة أحداث العنف والتطرف وظواهر الإرهاب النوعية، مع ضرورة تعريف مفهوم الإرهاب بعيداً عن الأهواء والأجندات السياسية ذات المصالح، مؤكداً أن الوقت قد حان لاتخاذ خطوات جادة وسريعة وعملية للعمل المشترك، مشيراً إلى أن مواجهة الإرهاب تتضمن العديد من العناصر، بالإضافة إلى القوة الأمنية والعسكرية، من بينها العمل على المستويين الفوري والمرحلي الذي يستهدف تعزيز وعي المجتمعات، ويتبنى الفكر المعتدل، وتطوير النظم التعليمية، وتصحيح التوجهات الدينية والثقافية.

وأضاف القاسم أن دعم الحوار البناء داخل المجتمعات الواحدة وبين المجتمعات الدولية، يسهم في تبني المبادرات الجادة والأساليب الصحيحة الرامية إلى الحد من تنامي الظواهر الخطيرة الناجمة عن خطورة العنف والتطرف، وعشوائية المواجهة والتفاعل معها.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا